الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٣٥ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
شيء منه[١] على مبادئه القريبة، بل يعطي مبادئ مبادئه، و مبادئ مبادئ[٢] مبادئه، إلى أن ينتهي إلى أقصى المبادي الجسمانية التي له.
(١٣) و مبادئ التعليم في جلّ ما يحتوي عليه هذا العلم، هي مبادئ الوجود. و إنما يصار من مبادئ التعليم إلى علم مبادئ الوجود [و] ذلك أنّ مبادئ التعليم في كل جنس من أجناس الأمور الطبيعية هي أشياء/[٣] متأخرة عن مبادئ وجودها. فإنّ مبادئ الوجود في هذا الجنس هي أسباب وجود مبادئ التعليم، و إنّما يرتقي إلى علم مبادئ كل جنس أو نوع عن[٤] أشياء كائنة عن[٥] تلك المبادي، فإن كانت تلك المبادي قريبة، و كانت للمبادئ[٦]/ مبادئ[٧]، استعملت تلك المبادي القريبة مبادئ التعليم، فارتقي منها إلى علم مبادئها، ثم إذا صارت تلك المبادي[٨] معلومة صير منها إلى مبادئ تلك المبادي، إلى (أن) يأتي[٩] على أقصى مبادئ وجود ذلك الجنس.
[١] ب، ح: منها.
[٢] ب: مبادئ( ع س).
[٣] إلى هنا نهاية مخطوط المكتبة المركزية بجامعة طهران المرموز له ب( ج).
[٤] ب، ح: من.
[٥] ب: من.
[٦] ط، م، ب: المبادي.
[٧] ح: مباد.
[٨] ب:+ القريبة( ع س).
[٩] م، ط، ح: أتى!