الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٨٠ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
اليسار العظيم. و أدخل في الخصوص كل من كانت صناعته صناعة[١] أكمل في أن يتقلد بها رئاسة. فأخصّ الخواص/ يلزم أن يكون هو الرئيس الأول، فيشبه أن يكون/ ذلك لأجل أنّه هو الذي لا يقتصر في شيء من الأشياء أصلا على ما يوجبه بادئ الرأي المشترك. و بالواجب ما استأهل[٢] بملكته[٣] و بماهيته[٤] الرئاسة الأولى و الخصوص الخاص. و كل من تقلّد رئاسة مدنية قصد بها تتميم غرض الرئيس الأول؛ فهو تابع لآراء متعقبة في الغاية[٥] من التعقّب[٦]، إلّا أنّه لم تكن آراؤه[٧] التي بها صار تابعا أو[٨] بها يتمكن[٩] في نفسه أنّه ينبغي أن يخدم بصناعته[١٠] تلك، الرئيس الأول إلّا بما أوجبه بادئ الرأي فقط، و يكون في معلوماته النظرية على ما يوجبه بادئ الرأي المشترك؛ فيحصل أن يكون الخاصي[١١] هو الرئيس
[١] م، ح:- صناعة.
[٢] ط، م، ح: أشياء هل.
[٣] ب: مملكته// ح: تملكته.
[٤] ط، ب، م: بمهيه// ح: تمهنته.
[٥] ح: غاية.
[٦] ب: التعقيب.
[٧] ب: إرادته.
[٨] ب: إذ.
[٩] ب، ح: تمكن.
[١٠] م: بصناعة.
[١١] ح: الخاص.