الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٥٢ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
الفضيلة الفكرية التي إنّما[١] تستنبط الأنفع[٢] الأجمل المشترك لأمم أو لأمة أو لمدينة إذا[٣] كان شأن[٤] ما يستنبط أن يبقى عليهم مدة طويلة؛ أو تكون متبدلة[٥] في مدة قصيرة، فهي فضيلة فكرية مدنية. فإن كانت إنّما تستنبط أبدا من المشتركات للأمم أو لأمة أو لمدينة ما، إنّما تتبدل في أحقاب أو في مدد[٦] طويلة محدودة، كانت تلك أشبه أن تكون قدرة على وضع النواميس.
(٣٠) و أمّا الفضيلة الفكرية التي إنّما يستنبط بها ما يتبدل في مدد قصار؛ فهي القوة على أصناف التدبيرات الجزئية الزمنية عند الأشياء/ الواردة التي ترد[٧] أولا فأولا على الأمم أو على الأمة أو على المدينة، و هذه الثانية تتلو [الأولى][٨].
(٣١) و أمّا القوة التي يستنبط بها ما هو أنفع و أجمل أو ما
[١] ح: لا.
[٢] ح: إلا مع.
[٣] ط، م: إذ// ح: أو.
[٤] م:- شأن.
[٥] م: يتبدله.
[٦] ب: مدة.
[٧] م: يزد.
[٨] ط،. م، ب، ح: الأول// الأولى( قراءة فلقيرا و هي الأفضل).