الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٢٩ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
مبدئه[١] علم وجوده فقط، و من تلك الأشياء الأخر/ علم وجودها و سبب وجودها.
(٩) فأول[٢] أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان، و أحرى أن لا تقع فيه حيرة و اضطراب الذهن؛/ و[٣] هو الأعداد و الأعظام. و العلم المشتمل على جنس الأعداد/ و الأعظام هو علم التعاليم، فيبتدأ[٤] أولا في الأعداد؛ فيعطى في الأعداد[٥] (الأعداد) التي بها يكون التقدير، و يعطى مع ذلك كيف التقدير بها في الأعظام الأخر[٦] التي شأنها أن تقدّر. و يعطى أيضا في الأعظام الأشكال و الأوضاع و جودة الترتيب و اتقان التأليف و حسن النظام (ثم) ينظر[٧] في الأعظام التي تلحقها الأعداد، فيعطى تلك الأعظام كل ما[٨] يلحقها[٩] لأجل الأعداد من التقدير، و جودة الترتيب و إتقان التأليف و حسن النظام [فيحصل لهذه الأعظام خاصة التقدير و جودة الترتيب و إتقان التأليف و حسن
[١] م، ج: مبداه// ط: مبداءه.
[٢] م: فالأول.
[٣] ح:- و.
[٤] ط، م، ج، ح: فنبتدي.
[٥] ح: بالأعداد( و المقصود أن يعطى المتعلم في الأعداد الأعداد).
[٦] ح، ج: الآخر.
[٧] ح: فينظر.
[٨] ح: كلما.
[٩] ج: يلحقهما.