الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤٠١ - كتاب التعليقات
أخصّ منه. و يشبه أن تكون تلك الأعراض اللاحقة للموضوعات- التي[١] هي أعمّ- أجناسا للأعراض اللاحقة للأجسام المحسوسة. و يصحّ أن يكون المبحوث عنه في علم واحد الأعراض و أعراض الأعراض، و أجناس الأعراض، و فصول الأعراض، و أجناس الفصول، و فصول الفصول، على ما شرح في «البرهان».
و مثال ذلك في السّماع الطبيعي؛ إنّه يبحث عن المكان أوّلا؛ فإنّه من عوارض الجسم بما هو متحرّك و ساكن، يبحث أنّه هل هو خلاء أو ليس بخلاء، و هو من أعراض أعراضه. و كذلك النظر في الزمان، فإنّه من عوارض الحركة. و النظر في أنّ الزمان هل هو[٢] متناه أم لا؟ و هل له قطع أم لا؟- أي ابتداء و انتهاء[٣]- و هو من أعراض أعراضه. و يبحث عن أعراض الحركة و فصولها؛ و هي[٤] الوحدانية و التضادّ فإنّه من فصولها، و القسر و الطبع و السرمدية [و غير السرمدية،][٥] فهي أعراض لها، و يبحث عن أنواع الحركة.
و[٦] أمّا النظر في أنّه هل/ هو جسم[٧] مؤلّف من أجزاء لا (تتجزأ) و هل هو متناه أو غير متناه، و هل يجب أن يكون لكلّ
[١] ب:- التي
[٢] ه:- و هو.
[٣] د:- و انتهاء.
[٤] د: هو.
[٥] ه:[]( ع ه).
[٦] ب:- و.
[٧] ه: الجسم.