الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٤٦ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
و الأعراض[١] التي شأنها أن تقترن[٢] بها أحوالا و أعراضا[٣] تتبدل عليها دائما[٤]، تزداد و تنقص[٥] و يتركب بعضها مع بعض تركيبات[٦] لا تحاط بقوانين صورية[٧]، لا تتبدل و لا تنتقل أصلا بل بعضها لا يمكن أن[٨] يجعل لها قوانين، و بعضها يمكن أن يجعل لها قوانين؛ [و لكن قوانين][٩] تتبدل و كلمات تتغير. و التي لا يمكن/ أن يجعل لها قوانين أصلا فهي التي تبدّلها[١٠] تبدل دائم (في)[١١] مدد يسيرة[١٢]، و[١٣] التي يمكن أن يجعل[١٤] لها قوانين هي التي تتبدل أحوالها في مدد طويلة. و ما يحصل منها موجودا فكثيرا ما يحصل على حسب ما عليه[١٥] المريد الفاعل له، و ربما لم يحصل منه شيء أصلا؛
[١] ط، م، ح: الأعراض و الأحوال.
[٢] ط: تقرن.
[٣] ط: تقرن.
[٤] م، ط، ح:+ و.
[٥] ط، ب: نقص.
[٦] ح: تركيبا.
[٧] ح: صورته.
[٨] ب: أن( ع س).
[٩][] ط:-
[١٠] ب: لتبدلها.
[١١] ط، م، ب، ح: من.
[١٢] ط: مدويسرة.
[١٣] ط:- و.
[١٤] ط، م: يحصل.
[١٥] ب: فاعلية.