الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٧٢ - تعليقات على النص
يصبح ملكة فينا أيضا، لأنّ الأخلاق- سواء الفعل الجميل منها أو القبيح- هي عملية اكتسابية.
قارن:
Arist. Nicom. Ethics, ٧. ١١. ٢٥١١ a ٩٢- ٠٣ Met. ٤. ٠٢. ٢٢٠١ b ٠١- ٢١ Cat. ٨. ٨ b ٧٢
فقرة (٨) ص ٢٣٦ إنّ التعوّد مأخوذ من العادة- و العادة بمعنى عام «ما استمر الناس عليه على حكم المعقول، و عادوا إليه مرّة بعد أخرى».
انظر: الجرجاني- علي بن محمد، كتاب التعريفات، القاهرة ١٩٣٨ ص ١٢٧.
و قارن:
Arist. Nicom. Ethics, ١١. ٣. ٤٠١١ b ff
. فقرة (٩) ص ٢٣٧ يبدأ الفارابي في هذه المرحلة البحث عن الوسيلة التي ينبغي علينا اتباعها لغرض تحقيق الفعل الجميل، أو بالأحرى في وصول الإنسان إلى كماله الخلقي؛ فيمسك الفيلسوف بنظرية (الوسط الأخلاقي) التي تبناها من قبل أرسطوطاليس، مستعينا بذات الأمثلة التي أجراها المعلم الأول في كتابه (الأخلاق).
قارن:
Arist. Nicom. Ethics, ٤. ٠١. ٥٢١١ b ٨١- ٠٢