الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤٠٠ - كتاب التعليقات
و المكان يتشخّص أيضا بالوضع؛ فإنّ لهذا المكان نسبة إلى ما يحويه [مغايرة[١] لنسبة المكان الآخر إلى ما يحويه][٢].
٩٥- العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات، و نسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية. و ذلك الموضوع هو؛ الجسم بما هو متحرّك و ساكن، (و المبحوث) فيه و عنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص. ثم النظر في الأجسام الفلكية و الأسطقسية نظرا أخصّ من ذلك، فإنّ النظر[٣] في موضوع هذا الجسم؛ و هو[٤] جسم مخصوص لا الجسم المطلق، ثمّ يتبع ذلك النظر فيما هو[٥] أخصّ منه[٦]، و هو النظر في الأجسام الأسطقسيّة مأخوذة مع المزاج و ما يعرض لها؛ من حيث هي كذلك. ثمّ يتبع ذلك النظر فيما هو أخصّ منه؛ و هو النظر في الحيوان[٧] و النبات، و هناك يختم العلم الطبيعي.
و أمّا/ الأجسام الفلكية[٨] فإنّها لمّا كانت بسيطة و لم يعرض لها المزاج، و كانت صورها موقوفة على موادّها، لم[٩] يتعلق به نظر
[١] ه: تغاير.
[٢] ب:-[].
[٣] ب:- النظر// ه:( ع س).
[٤] ب، د: هو.
[٥] ب:- هو.
[٦] ب:- و.
[٧] ب: أو.
[٨] د: الفلكي.
[٩] د:+ يكن.