الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٧٧ - كتاب التعليقات
و شيئا يقوم مقام/ الفصل. و أمّا في المركّب فإنّ الجنس يناسب المادة، و الفصل يناسب الصورة.
٩- الوجود من لوازم الماهيات لا من مقوّماتها. لكن الحكم في الأول الذي لا ماهيّة له غير الإنّية، يشبه أن يكون الوجود[١] حقيقة، إذا كان على صفة، و تلك الصفة ماهيّة[٢] الوجود. و ليس تأكّد الوجود[٣] و وجود المخصّص تأكيدا[٤]، بل هو معنى لا اسم له، يعبّر عنه بتأكّد الوجود. و يشبه[٥] أن يكون أول[٦] ما يقال[٧] فيه إنّ حقيقة الواجب[٨] بالمعنى المطلق، لا الواجبية[٩] بالمعنى العام، و معناه أنّه يجب له الوجود.
و قد يعبّر عن القوى باللوازم، إذ ليس تعرف حقيقة كل قوّة، و لو كانت[١٠] تعرف حقيقة الأول، لكان وجوب الوجود شرح اسم لتلك الحقيقة.
١٠- إذا كان معلول أخير[١١] مطلقا، أي لا يكون علّة
[١] د: للوجود// ب: لنا الوجود.
[٢] ه:+ تأكد// ب: ماهيات+ تأكد.
[٣] د: هكذا.
[٤] ه، د: بالتأكد.
[٥] د، ب: يثبت.
[٦] د: أولى.
[٧] د: يقول.
[٨] ه: الواجبية( ع ه).
[٩] ب، ه:- المطلق لا الواجبية// ه: على الإطلاق( ع ه).
[١٠] ب، ه: كان.
[١١] د: أخيرا.