الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٢٢٣ - ثبت بدلالات فقرات النص
١٩- العلم الإنساني و الفحص عن الغرض الذي لأجله كوّن الإنسان.
٢٠- إن للمدينة مبادئ كما هي للموجودات مرتّبة يتلو بعضها بعضا.
٢١- كيف تحصل هذه الأمور بالفعل بالنسبة للأمم و المدن؟
٢٢- النظر في شيء آخر غير العلم النظري.
٢٣- المعقولات الموجودة خارج النفس و بالإرادة.
٢٤- اختلاف المعقولات الإرادية في الأزمان و الأحوال.
٢٥- الأشياء الإرادية هي معان معقولة إرادية.
٢٦- تبدل أعراض و أحوال المعقولات بالنسبة للأمم و المدن.
٢٧- الغاية و الغرض أمران ضروريان للقوة الفكرية.
٢٨- القوة الفكرية و أقسامها.
٢٩- الفضيلة الفكرية الحقّة هي التي تستنبط ما هو الأنفع.
٣٠- القوة الفكرية بالنسبة لما يتبدل في مدد قصار.
٣١- القوة الفكرية بالنسبة لما يتبدل في مدد طوال.
٣٢- أقسام أخرى للفضيلة الفكرية.
٣٣- ترادف دلالة الفضيلة و الخلق و الأنفع و الأجمل.
٣٤- الفضيلة الفكرية التي تستنبط ما هو أنفع و أجمل هي أكمل رئاسة من غيرها.
٣٥- الفضيلة الفكرية و الغاية المشتركة.
٣٦- الفضيلة الفكرية بالنسبة لأجزاء المدينة و أقسامها.
٣٧- ما هي الفضيلة الكاملة و ما هو مفهومها؟
٣٨- التناسق بين الفضائل من ناحية الظهور و البروز.
٣٩- الصناعة الأكمل و الأعظم قوة.
٤٠- الأنفع و الأجمل هو أنفع و أجمل في المشهور أو في ملّة ما أو في الحقيقة.