الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٦٢ - تعليقات على النص
أو أنها طبيعة قائمة، و إنما تصير شيئا بالإضافة إلى الموضوع.
أمّا الخير فهو كمال الوجود؛ و هو واجب الوجود، و الشر عدم ذلك الكمال ... إنّ الخير إنّما يكون بالإضافة لا على الإطلاق.
أنظر: الفارابي- كتاب إيساغوجي، ص ١٥٣ الفارابي- شرح كتاب العبارة، ص ١٠١ الفارابي تلخيص نواميس أفلاطون، تحقيق د. عبد الرحمن بدوي، ضمن كتاب أفلاطون في الإسلام، طهران ١٩٧٤، ص ٤٦ قارن:Arist .Met .٤ .٩١ .٢٢٠١ b ١ -٥ Cat .٨ .٨ b ٧٢ f .f .
فقرة (٣٢) ص ٣٤٠ يكرّر الفارابي هنا ما سبق للمعلم الأول قوله عن الإرادة و الاختيار من حيث أنّ كلّ اختيار إرادة، و ليس كلّ إرادة اختيارا.
و المقصود بالإرادة عموما هو النزوع عن إحساس أو تخيّل، أعني نزوع إلى ما أدرك و عمّا أدرك، إما بالحسّ، و إما بالتخيل، و إما بالقوة الناطقة .. أما الاختيار فهو القوة العقلية التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعية ما قد حصّله العقل العملي.
أنظر: الفارابي- مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة، ص ٧٢، ٨٥ الفارابي- فلسفة أرسطوطاليس، ص ١٢٤ قارن:
Arist. Nicom. Eth. ٤١. ١١١١ b ١٣ f. f.
Eud. Eth. ٢. ٨. ٤٢٢١ a ٢- ٤