الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٩٤ - كتاب التعليقات
و تركيب إضافة مع[١] إضافة، و أحوال غير متناهية.
إلّا أنّه لمّا كانت الصور و الهيئات متناهية، و هو[٢] يعرفها متناهية[٣]، وجب أن يعرف النسب التي بينها متناهية- و إن كانت غير متناهية-][٤] لأنّ تلك الصور و الهيئات المتناهية موضوعة لاعتبارات غير متناهية؛ و تلك الاعتبارات تكون حاضرة له، لا يحتاج إلى اعتبارها كما نحتاج نحن.
٧٥- الأوّل يعقل الفاسدات من جهة أسبابها و عللها، كما تعقل أنت فاسدا من جهة أسبابه. مثاله؛ إنّك[٥] إذا تخيّلت أنّه كلّما عفنت مادة في عرق تتبعها حمى، و تعلم مع ذلك من الأسباب أنّ شخصا ما يوجد و تحدث فيه هذه، فتحكم أنّ هذا الشّخص يحمّ؛ فهذا الحكم لا يفسد و إن فسد الموضوع.
٧٦- قد توجب حركة بعض الكواكب شيئا، و حركة غيره تمنع/ عنه، [فيتصادم موجبا هما فيحدث (ا) شيئا آخر][٦].
٧٧- الغايات في الأمور الطبيعية هي [نفس وجود الصورة[٧]][٨] في المادّة؛ لأنّ طبيعة ما شخصيته[٩] تتحرّك لتحصل صورة ما في مادّة.
[١] ب: في.
[٢] ب، ه:- هو.
[٣] د:- متناهية.
[٤] ه:-[]( ع ه).
[٥] د:- إنك.
[٦] ه:-[]( ع ه).
[٧] د: الصور.
[٨] ه:-[]( ع ه).
[٩] د:- شخصية.