الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٣٠ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
النظام من جهتين: من جهة ما لها من ذلك لأجل أنها أعظام، و من جهة ما لها ذلك[١] [و لكن][٢] من جهة أنها أعداد. و ما لم يكن من الأعظام يلحقه العدد [و ما ..][٣]، كان[٤] ما يلحقه من التقدير و جودة الترتيب و إتقان التأليف و حسن النظام من جهة ما لها[٥] ذلك لأجل أنها أعظام فقط. ثم من بعد ذلك ينظر في سائر الموجودات الأخر، فما[٦] كان منها يلحقه التقدير و جودة الترتيب و حسن النظام من جهة الأعداد فقط؛ أعطاها إياه. و ينظر أيضا في سائر الأشياء التي لها أعظام فيعطيها كل ما يلحق الأعظام من جهة ما هي أعظام: من أشكال و أوضاع و تقدير و ترتيب و تأليف و نظام. و ما كان منها تلحقه هذه الأشياء من جهة الأعداد و من جهة الأعظام/ جميعا أعطاه ما يوجد في الجنسين[٧] من ذلك، إلى أن يأتي على جميع الموجودات التي يمكن أن توجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد و الأعظام؛ فيحدث من ذلك أيضا/ علوم المناظر و علوم الأكر المتحركة و علوم في[٨] الأجسام السماوية و علم الموسيقى، و علم الأثقال و علم الحيل.
[١] ح:- ذلك( حذ).
[٢] ح:+ و لكن.
[٣][] مكرّرة في ب( ع ه).
[٤] م، ح: و كان.
[٥] ح:+ من.
[٦] ح: ممّا.
[٧] ج: المنين .. الجنسين( ع ه).
[٨] ح:- في.