الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ١٢٥ - كتاب تحصيل السعادة تأليف المعلم الثاني
استيفاء عدد المبادي الموجودة فيه. فإن كانت المبادي التي توجد له هي الأربعة بأسرها استوفاها كلها، و لم يقتصر على بعضها دون بعض. و إن لم يكن فيه الأربعة كلّها التمس الوقوف على[١] مقدار ما يجد له من المبادي؛ كانت ثلاثة أو (ثنتين)[٢] أو واحدة[٣]، ثم لم يقتصر في شيء من أجناس المبادي [القريبة من ذلك الجنس بل يلتمس مبادئ تلك المبادي و مبادئ المبادي][٤] إلى/ أن ينتهي إلى أبعد مبدأ يجده في ذلك الجنس فيقف. و إن كان لهذا الأقصى، الذي هو أقصى مبدأ في ذلك الجنس، مبدأ أيضا و لم يكن من ذلك الجنس بل كان من جنس آخر؛ لم يتخطّ[٥] إليه بل تخلّى[٦] عنه.
و يرجئ[٧] النظر فيه إلى أن يبلغ إلى النظر في/ العلم الذي يحتوي على ذلك الجنس، فإذا[٨] كان الجنس الذي [فيه] ينظر توجد مبادئ التعليم فيه هي بأعيانها مبادئ وجود ما[٩] يحتوي عليه ذلك الجنس، استعمل تلك المبادي و سلك إلى ما بين يديه[١٠]
[١] ب، ج: على+ ما+( ع ه) هو.
[٢] م، ط، ب، ح، ج: اثنين.
[٣] م، ط، ح: واحدا// ج: واحد.
[٤] ج:[]( ع ه).
[٥] ب: لا نحط// م، ط: نحطا// ج: تحطا، لا نحط( ع ه).
[٦] ح: يتخلى.
[٧] ب: يرمى!
[٨] ح: ما ذا.
[٩] ط: عما.
[١٠] ج: يديها، يديه( ع ه).