الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤٠٥ - كتاب التعليقات
توجب الكثرة. فعلم واجب[١] الوجود يكون على الوجه الأوّل؛ بل أشدّ بساطة[٢] و أبلغ[٣] تجرّدا.
٩٩- علّة الحرارة المطلقة (هو) واهب الصّور، فعلّة[٤] الإحراق و علّة النار هو واهب الصور. و لا يجوز أن يكون شخص منها[٥] بعلّة لشخص[٦].
١٠٠- العدد ضربان: أحدهما في العادّ و هو النفس، و الآخر في المعدود[٧] و هو أعيان الموجودات، و كلاهما غير معدود، و إنّما المعدود هو الأعيان. و الفرق بينهما أنّ الذي في الأعيان محدود؛ لا[٨] زيادة عليه و لا نقصان إلّا لآفة، و بالعرض، كما في الأشخاص. و الذي في العقل غير محدود، يقبل الزيادة و النقصان بالذات.
١٠١- الصورة الجسمية؛ و (هي) البعد المقوّم للجسم الطبيعي، ليس قوامها بالمحسوسات فتكون محسوسة، بل هي مبدأ للمحسوسات؛ فهي عارضة للموجود بما هو موجود. و كلّ ما[٩] يكون داخلا في علوم كثيرة- كالوحدة و الكثرة و غيرهما- فإنّهما يدخلان في الطبيعيات و التعليميات و غيرهما؛ فيجب أن تكون من
[١] ب، ه: الواجب
[٢] ب: بسائط// د:+ إذا
[٣] د: بلغ
[٤] ه: و علّة
[٥] ب:- منها.
[٦] د: شخص
[٧] ب: العدة// ه: العدد.
[٨] ب، د: و لا
[٩] ب، ه: كلما