الاعمال الفلسفية - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٣٨٦ - كتاب التعليقات
نسبة عارضة[١] إلى الصورة[٢]] ٤١- [الوحدة فاعلة[٣]] للعدد؛ فلذلك هي جزء له.
و النقطة ليست [فاعلة للخطّ، فلذلك ليست[٤]] هي بجزء له.
٤٢- إذا ماس جسم جسما بنقطة، ثم ماسّه[٥] بنقطة أخرى، تكون النقطة الأولى[٦] قد بطلت بالحركة التي بينهما؛ فإنّ النقطة إنّما هي نقطة بالمماسّة لا غير. و إذا بطلت المماسّة بالحركة، لم [تبق النقطة[٧] فلم[٨]] يبق الخطّ الذي النقطة مبدأ له.
٤٣- الخير ما يتشوّقه[٩] كلّ شيء في حدّه. و يتمّ به وجوده؛ أي رتبته و حقيقته[١٠] من الوجود؛ كالإنسان و الفلك مثلا، فإنّ [كلّ واحد[١١]] منهما إنّما يتشوق من الخير ما ينبغي له و ما ينتهي إليه حدّه، ثم سائر الأشياء على ذلك.
٤٤- كون البارئ عاقلا و معقولا لا يوجب أن يكون هناك
[١] ب: عارض.
[٢] ه:-[]( ع ه).
[٣] ه:-[]( ع ه).
[٤] ب:-[].
[٥] د: يماس.
[٦] د: و قد.
[٧] ه: الخط// النقطة( ع ه).
[٨] ب:-[].
[٩] د: تشوقه.
[١٠] ه: طبيعته( ع ه).
[١١] ه: كلّا// ب:-[].