دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالى على المذهب الجعفري - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧ - ٤ - شروط سماع الدعوى
و بعد التعارض و التساقط في مادة الاجتماع يبقى الوجهان السابقان بلا مانع يمنع من الرجوع اليهما و التمسك بهما.
٦- و اما ان حكم حالة السكوت نفس حكم حالة الانكار
فلإطلاق صحيحة جميل و هشام المتقدمة الدالة على ان البينة على المدعي و اليمين على المدعى عليه. غايته انه في حالة الانكار يلزم حلف المدعى عليه على نفي الحق واقعا، و اما في حالة السكوت و دعوى المدعى عليه الجهل بالحال فبامكان المدعي طلب احلافه على الجهل و عدم العلم بالحال و ليس على نفي الحق واقعا لفرض عدم انكاره.
٧- و اما ان حلف المدعى عليه يمنع من قبول البينة بعد ذلك و المقاصة
فلصحيحة ابن ابي يعفور المتقدمة عند البحث عن عدم جواز نقض حكم القاضي.
و لا ينبغي ان يفهم من هذا صيرورة المال حلالا واقعا للحالف، كلا بل هو حرام واقعا لو كان كاذبا في حلفه. و دلالة صحيحة هشام بن الحكم المتقدمة على ذلك واضحة.
٨- و اما ان الحاكم لا يجوز له احلاف المدعى عليه قبل طلب المدعي
فلان عدم طلب المدعي لذلك يعني غلقه للدعوى و لو مؤقتا و ذلك حق ثابت له.
٤- شروط سماع الدعوى
يلزم لسماع الدعوى من المدعي- لدى المشهور- تحقق:
أ- البلوغ و العقل.