دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالى على المذهب الجعفري - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٨ - ٢ - ما يقبل التذكية و اثرها
المجوس من الجراد و السمك أ يحل أكله؟ قال: صيده ذكاته، لا بأس»[١] و غيرها.
و اما عدم اعتبار الإسلام في الصائد فتدل عليه الصحيحة المتقدمة و غيرها.
و اما عدم اعتبار ذكر اللّه سبحانه فيمكن استفادته من الصحيحة المتقدمة أيضا.
اجل هو مستفاد من اطلاقها، و معه فيمكن ان يقال ان الاطلاق المذكور معارض باطلاق قوله تعالى: وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ[٢] بنحو العموم من وجه، و الاطلاق الثاني ان لم يكن مقدما باعتبار كونه قرآنيا فلا أقلّ من التساقط و الرجوع الى اصالة عدم التذكية، و من ثمّ يكون ذكر اللّه سبحانه واجبا، و ينحصر المدرك لنفي الاعتبار- بعد اقتضاء الصناعة للاعتبار- بالتسالم.
٢- ما يقبل التذكية و اثرها
التذكية تتحقق بالذبح و بالاصطياد على ما تقدم. و كل حيوان- حتى محرم الاكل الا نجس العين بل الحشرات على قول- يقبل التذكية بأحد الطريقين المذكورين.
نعم اذا كان الحيوان اهليا فتذكيته لا تكون الا بالذبح، و اذا كان وحشيا فتتحقق بالذبح و بالاصطياد.
[١] وسائل الشيعة ١٦: ٣٦٤ الباب ٣٢ من أبواب الذبائح الحديث ٨.
[٢] الانعام: ١٢١.