تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٤ - القراءة ليست ركنا
(مسألة ١) القراءة ليست ركنا [١] فلو تركها و تذكّر بعد الدخول في الركوع صحت الصلاة و سجد سجدتي السهو مرتين؛ مرّة للحمد و مرّة للسورة، و كذا إن ترك إحداهما و تذكّر بعد الدخول في الركوع صحت الصلاة و سجد سجدتي السهو و لو تركهما أو إحداهما و تذكر في القنوت أو بعده قبل الوصول إلى حدّ الركوع رجع و تدارك، و كذا لو ترك الحمد و تذكر بعد الدخول في السورة رجع و أتى بها ثم بالسورة.
في السؤال الوارد فيها التذكر بعد قراءه السورة لا مطلقا ليحمل على التذكر بعد الركوع.
القراءة ليست ركنا
[١] و يدلّ على عدم كونها ركنا حديث: «لا تعاد»[١] و كذا موثقة سماعة المتقدمة[٢] و صحيحة علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام عن الرجل يفتتح سورة فيقرأ بعضها ثمّ يخطئ و يأخذ في غيرها حتى يختمها ثمّ يعلم أنه قد أخطأ هل له أن يرجع في الذي افتتح و إن كان قد ركع و سجد؟ قال: «إن كان لم يركع فليرجع إن أحبّ و إن ركع فليمض»[٣] و قد تقدم أنّ تعليق الرجوع إلى السورة افتتحها بمشية المصلّي لا ينافي وجوب قراءة سورة كاملة بالرجوع إليها أو قراءة سورة أخرى، و أمّا ما ذكر الماتن من وجوب سجدتي السهو لنسيان قراءة كل من الحمد و السورة فيقال إنه مقتضى العموم لرواية سفيان بن السمط، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
[١] وسائل الشيعة ١: ٣٧١- ٣٧٢، الباب ٣ من أبواب الوضوء، الحديث ٨.
[٢] في الصفحة السابقة.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٨٩، الباب ٢٨ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٣.