تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٦ - يستحب الجهر بالبسملة في الإخفاتية
الثاني: الجهر بالبسملة في الإخفاتية، و كذا في الركعتين الأخيرتين إن قرأ الحمد، بل و كذا في القراءة خلف الإمام حتّى في الجهرية [١]، و أمّا في الجهرية فيجب الإجهار بها على الإمام و المنفرد.
الثالث: الترتيل أي التأني في القراءة و تبيين الحروف على وجه يتمكّن السامع من عدّها.
الرابع: تحسين الصوت بلا غناء.
الخامس: الوقف على فواصل الآيات.
بقية آيات الفاتحة لإتمام ما يذكر قبل بسملة الفاتحة و ما بعدها.
و الحاصل، لا ينبغي التأمّل في استحباب الاستعاذة، و قد ورد الأمر بذلك في صحيحة الحلبي الواردة في التكبيرات الافتتاحية[١]. و لا سبيل إلى الالتزام بوجوبها لعدم ذكرها في صحيحة حمّاد[٢]، و عدم ظهور اعتبارها في الصلاة بعد تكبيرة الإحرام، و لكن استحباب الاخفاء بها غير ظاهر.
يستحب الجهر بالبسملة في الإخفاتية
[١] المراد استحباب الجهر بالبسملة للمأموم المسبوق في قراءته في الركعتين الأولتين اللتين هما الركعتان الأخيرتان للإمام حتّى فيما إذا كان المأموم في الصلاة الجهرية، و لكن الاستحباب غير ظاهر، بل جواز الجهر أيضا محل تأمل؛ لما ورد في صحيحة زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام: إذا أدرك الرجل بعض صلاته و فاته بعض خلف إمام يحتسب بالصلاة خلفه- إلى أن قال-: قرأ في كلّ ركعة ممّا أدرك خلف الإمام في
[١] وسائل الشيعة ٦: ٢٤، الباب ٨ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث الأوّل.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٢٥، الباب ٨ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ٢.