تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٩ - يجوز قصد إنشاء الخطاب في القراءة
(مسألة ٦) يجوز قراءة المعوذتين في الصلاة و هما من القرآن.
(مسألة ٧) الحمد سبع آيات و التوحيد أربع آيات [١].
(مسألة ٨) الأقوى جواز قصد إنشاء الخطاب بقوله: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ إذا قصد القرآنية أيضا بأن يكون قاصدا للخطاب بالقرآن [٢]، بل و كذا في سائر الآيات فيجوز إنشاء الحمد بقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و إنشاء المدح في الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و إنشاء طلب الهداية في اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ و لا ينافي قصد القرآنية مع ذلك.
استحباب الجهر يوم الجمعة كصحيحة الحلبي، قال: سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يصلّي الجمعة أربع ركعات أيجهر فيها بالقراءة؟[١]، و نحوها غيرها ممّا يطلق على صلاة الظهر يوم الجمعة صلاة الجمعة.
[١] قد يقال بأنّ سورة التوحيد خمس آيات بناء على أنّ البسملة آية كما هو المشهور بين أصحابنا و هو الصحيح كما تقدّم، و منشأ الخلاف في أنّ قوله سبحانه:
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[٢] آية واحدة أو أنه آيتان و لكن لا يترتب على هذا الاختلاف ثمرة عملية، حيث إنه يجب قراءتها على كلا التقديرين، سواء كانا آيتين أو آية واحدة، و ما قيل من ظهور الثمرة في صلاة الآيات غير تام؛ لأنّه لا يعتبر في ركوعاتها قراءة آية تامة.
يجوز قصد إنشاء الخطاب في القراءة
[٢] قد يقال بعدم جواز قصد إنشاء الخطاب أو إنشاء الحمد و الدعاء بآيات
[١] وسائل الشيعة ٦: ١٦٠، الباب ٧٣ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث الأوّل.
[٢] سورة التوحيد: الآية ٣ و ٤.