تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٤ - لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسنات كالإمالة
(مسألة ٥٢) الأحوط الإدغام في مثل اذْهَبْ بِكِتابِي و يُدْرِكْكُمُ ممّا اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأوّل ساكنا لكن الأقوى عدم وجوبه [١].
(مسألة ٥٣) لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإمالة و الإشباع و التفخيم و الترقيق و نحو ذلك، بل و الإدغام غير ما ذكرنا و إن كان متابعتهم أحسن [٢].
الحرف، و الحروف الشمسية التاء و الثاء و الدال و الذال و الراء و الزاي و السين و الشين و الصاد و الضاد و الطاء و الظاء و اللام و النون، و أمّا إذا دخلت الألف و اللام على سائر الحروف لزم إظهار اللام، بلا فرق بين صورة وصل ما قبلها لها و صورة عدم الوصل، و عدّ الإدغام في القسم الأوّل من الحروف و إظهار اللام في القسم الثاني منها من شروط صحّة القراءة عند أهل اللسان ممّا لا ينبغي التأمل فيه.
[١] قد تقدّم أنه إذا كانت في كلمة واحدة حرفان متماثلان متعاقبان يكون الإدغام واجبا، سواء كانا متحركين مثل مدّ أو ساكنين كمصدره، و أمّا إذا كانا في آخر كلمة و أوّل كلمة بعدها مثل اذْهَبْ بِكِتابِي[١] و يُدْرِكْكُمُ[٢] فقد ذكر جملة من علماء التجويد بلزوم الإدغام و لكن لا أساس للالتزام باللزوم بعد كون ترك الإدغام قراءة صحيحة عند أهل اللسان، و جملة ممّا نقل عن القرّاء يعدّ من محسنات القراءة، كما يأتي في كلام الماتن في المسألة الآتية.
لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإمالة
[٢] لا يخفى ما ذكره أهل التجويد من الإمالة و الإشباع و التفخيم و نحو ذلك،
[١] سورة النمل: الآية ٢٨.
[٢] سورة النساء: الآية ٧٨.