تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٤١ - الكلام في مخارج الحروف و المد و الإعراب و الوقف
(مسألة ٣٨) يجب حذف همزة الوصل في الدرج [١] مثل همزة اللَّهِ و الرَّحْمنِ و الرَّحِيمِ و اهْدِنَا و نحو ذلك، فلو أثبتها بطلت، و كذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة أَنْعَمْتَ فلو حذفها حين الوصل بطلت.
(مسألة ٣٩) الأحوط ترك الوقف بالحركة و الوصل بالسكون [٢].
آخر يوجب بطلان القراءة التي فيها الإخلال، فإن كان الإخلال خطأ أو سهوا يعيدها و يعيد ما بعدها إن قرأه؛ ليحصل الترتيب ما دام لم يصل إلى الركوع أي حدّه اللازم.
و أمّا إذا تذكّر و التفت بعد الوصول إلى حدّ الركوع فلا شيء عليه، و إن كان الإخلال عمديا بطلت صلاته لكونه زيادة في الفريضة، و ربما تكون الزيادة من كلام الآدمي، هذا كلّه من القادر على التعلم في سعة الوقت، و أمّا بالإضافة إلى العاجز عن التعلّم و لو لضيق الوقت فقد تقدّم الكلام فيه في المسألتين الثالثة و الثلاثين و الرابعة و الثلاثين، و يجري ما ذكرنا من الإخلال بالكلمة و بعض الحروف الإخلال بحركة بناء أو إعراب أو تشديد بحيث تعدّ القراءة معه خارجا عن صدق قراءة القرآن أو عن صدق التكلّم بتلك الكلمة، و أمّا الإخلال بالمدّ أو السكون اللازم فيأتي الكلام في ذلك في المسائل الآتية، كما يأتي اعتبار الصحّة في الأداء في سائر الأذكار المعتبرة في الصلاة.
[١] و ذلك فإنّ القراءة المأمور بها في الصلاة هي القراءة المتعارفة عند أهل اللسان، و الكيفية التي يقرأ في لسان العرب في الهمزة حذفها إذا كانت وصلا عند درجها، و الإثبات إذا كانت قطعا حتّى عند درجها، و تكون همزة الوصل في فعل مزيد على أربعة أحرف و في المصدر و الأمر منه و في الأمر من فعل ثلاثي و اسم يدخل فيه الألف و اللام و في اسم عوض عن حرف آخره بالهمزة في أوله كابن.
[٢] لم يثبت كون الوقف بالحركة و الوصل بالسكون من اللحن بالقراءة فإنّ هذا