تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٥ - تستحب الاستعاذة قبل القراءة
فصل في مستحبات القراءة
و هي أمور:
الأوّل: الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى [١] بأن يقول: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، أو يقول: أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم، و ينبغي أن يكون بالإخفات.
فصل في مستحبات القراءة
تستحب الاستعاذة قبل القراءة
[١] المشهور على استحباب الاستعاذة قبل البدء بالقراءة في الركعة الأولى، بل كاد أن يكون من موارد الاتفاق، فإنّ القول بالوجوب شاذ نادر لا يعبأ به فإنه لو كانت الاستعاذة واجبة قبل البدء بالقراءة لكان وجوبها من الواضحات، حيث إنّ الصلاة مورد الابتلاء في كلّ يوم مرّات فحالها حال دعاء التوجه قبل البدء بالقراءة في الاستحباب عند المتشرعة، و لكن ما في المتن من استحباب الإخفات فيها غير ظاهر، و في رواية حنان بن سدير، قال: صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام فتعوّذ بإجهار ثمّ جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم[١]. و في خبر عبد الرحمن بن أبي نجران و لا يبعد كونه مرفوعا، قال: صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب ببسم اللّه الرحمن الرحيم، فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم و أخفى ما سوى ذلك[٢]. و لا يبعد أن يكون الإخفاء بالإضافة إلى
[١] وسائل الشيعة ٦: ٧٥، الباب ٢١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٥٧، الباب ١١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث الأوّل.