تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٦ - يجب القيام في تكبيرة الإحرام
(مسألة ٣) الأحوط تفخيم اللام من «اللّه» و الراء من «أكبر» و لكن الأقوى الصحة مع تركه أيضا [١]
(مسألة ٤) يجب فيها القيام و الاستقرار، فلو ترك أحدهما بطل عمدا كان أو سهوا [٢]
وصل التكبيرة بما قبلها و ما بعدها و لكن القراءة بحيث يتولد بالإشباع حرف غير ثابت.
[١] لما تقدّم و يأتي في مسائل القراءة أنّ اللازم قراءة الكلمة و الكلام صحيحا في حروفه و إعرابه، و ما ذكره أهل التجويد زائدا على ذلك من محسنات القراءة فلا يعتبر في القراءة منها شيء، و التفخيم و الترقيق من تلك المحسنات حتى في اللام و الراء و غيرهما.
يجب القيام في تكبيرة الإحرام
[٢] ذكر قدّس سرّه في هذه المسألة أمرين، أحدهما: اشتراط القيام في صحة التكبيرة ممن يكون وظيفته الصلاة عن قيام، و الثاني: اشتراط الاستقرار أي استقرار الأعضاء المعبر عنه بالطمأنينة عند ذكر التكبيرة و اشتراط الأمرين في التكبيرة مطلقة فلا تصح بدون أحدهما، سواء كان إخلال عن عمد أو عن سهو، و أمّا اعتبار القيام عند ذكر التكبيرة فلأنها جزء من الصلاة التي يعتبر القيام فيها مع التمكن، كما هو مقتضى مثل قوله عليه السّلام: افتتاحها التكبيرة[١].
و يشهد لاعتباره فيها مثل صحيحة أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه
[١] وسائل الشيعة ٦: ١١، الباب الأوّل من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١٠.