تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٦٠ - البسملة جزء من كل سورة
(مسألة ٨) البسملة جزء من كلّ سورة [١] فيجب قراءتها عدا سورة براءة.
العزائم أربع: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، و النجم، و تنزيل السجدة، و حم السجدة[١].
أوردها في الوسائل ناقلا عن الصدوق قدّس سرّه في الخصال عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان[٢].
و من الظاهر أنّ ما ذكر الصدوق من أسانيده إلى رواة بدء الحديث بأسمائهم في الفقيه لا يعتبر إلّا بالإضافة إلى روايات الفقيه لا حتّى بالاضافة إلى تلك الرواة في كتبه الأخرى و لا يدري أنّ صاحب الوسائل قدّس سرّه لأي جهة لم يذكر في المقام سند الصدوق إلى أحمد بن محمّد مع كون المروي عنه من كتاب الخصال لا الفقيه.
البسملة جزء من كل سورة
[١] لا خلاف يعرف أو ينقل في كون البسملة جزءا من سورة الفاتحة و أنّه يجب قراءتها عند البدء بقراءة سورة الفاتحة في الصلاة.
و دعوى الإجماع في كلمات الأصحاب كثيرة جدّا بحيث يظهر أنّ ما ذكر من المسلّمات، و يدلّ على كونها جزءا يجب قراءتها روايات؛ كصحيحة محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السبع المثاني و القرآن العظيم أهي الفاتحة؟
قال: نعم، قلت: بسم اللّه الرحمن الرحيم من السبع؟ قال: نعم، هي أفضلهن[٣].
و غيرها من الأخبار و في رواية جواز ترك قراءة البسملة في قراءة الحمد من الركعة
[١] الخصال: ٢٥٢، باب الأربع، الحديث ١٢٤.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٢٤١، الباب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن، الحديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٥٧، الباب ١١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٢.