ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٥١٥ - باب هشتاد و پنجم در حسن ظنّ
باب هشتاد و پنجم در حسن ظنّ
قال الصّادق عليه السّلام: حسن الظّنّ اصله من حسن ايمان المرء و سلامة صدره، و علامته ان يرى كلّ ما نظر إليه بعين الطّهارة و الفضل من حيث ركّب فيه و قذف من الحياء و الامانة و الصّيانة و الصّدق، قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله:
احسنوا ظنونكم باخوانكم تغتنموا بها القلب و نقاء الطّبع، قال ابىّ بن كعب: اذا رايتم احد اخوانكم في خصلة تستنكرونها منه فتاوّلوها سبعين تاويلا فاذا اطمانّت قلوبكم على احدها و إلّا فلوموا انفسكم حيث لم تعذّروه في خصلة يسترها عليه سبعون تاويلا و أنتم اولى بالانكار على انفسكم منه، اوحى اللَّه تبارك و تعالى إلى داود عليه السّلام: ذكّر عبادى آلائي و نعمائى فانّهم لم يروا منّى إلّا الحسن الجميل لئلّا يظنّوا في الباقى إلّا مثل الّذى سلف منّى اليهم، و حسن الظّنّ يدعوا إلى حسن العبادة و المغرور يتمادى في المعصية و يتمنّى المغفرة، و لا يكون حسن الظّنّ في خلق اللَّه إلّا المطيع له، يرجوا ثوابه و يخاف عقابه، قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله يحكى عن ربّه تعالى: انا عند حسن ظنّ عبدى بى يا محمّد، فمن زاغ عن وفاء حقيقة موجبات ظنّه بربّه، فقد اعظم الحجّة على نفسه، و كان من المخدوعين في اسر هواه.