ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٤٦٢ - باب هفتاد و پنجم در توكّل
هذه الحكاية، و هي انّه روى انّ بعض المتوكّلين قدم على بعض الائمّة، فقال: رضى اللَّه عنك اعطف علىّ بجواب مسألة في التّوكّل، و الامام كان يعرف الرّجل بحسن التّوكّل، و نفيس الورع، و اشرف على صدقه فيما سال عنه من قبل إبدائه ايّاه فقال له: مكانك و انظرنى ساعة، فبينا هو مطرق بجوابه اذا اجتاز بهما فقير، فادخل الامام عليه السّلام يده في جيبه، و اخرج شيئا فناوله الفقير، ثمّ اقبل على السّائل فقال له: هات و سل عمّا بدا لك، فقال السّائل: ايّها الامام كنت اعرفك قادرا متمكّنا من جواب مسألتي قبل ان تستنظرنى، فما شانك في ابطائك عنّى؟ فقال الامام عليه السّلام لتعتبر المعنى قبل كلامى اذا لم اكن ارانى ساهيا بسرّى، و ربّى مطّلع عليه ان اتكلّم بعلم التّوكّل، و في جيبى دانق، ثمّ لم يحلّ لي ذلك إلّا بعد ايثاره، ثمّ ليعلم به فافهم، فشهق الرّجل السّائل شهقة، و حلف ان لا ياوى عمرانا، و لا يأنس ببشر ما عاش.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: التّوكّل كاس مختوم بختم اللَّه فلا يشرب بها و لا يفضّ ختامها إلّا المتوكّلون
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه: توكّل كردن به خداوند عالم و كارهاى خود به او گذاشتن، جامى است سر به مهر الهى، نمىآشامد آب از آن جام و نمىشكند مهر او را مگر كسانى كه توكّل به خدا كرده باشند و كار خود به او گذاشته.
كما قال اللَّه تعالى.
:.