ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ١٠
اذا صحّ الخوف هرب، و اذا هرب نجا، و اذا اشرق نور اليقين في القلب شاهد الفضل، و اذا تمكّن منه رجا، و اذا وجد حلاوة الرّجاء طلب، و اذا وفّق للطّلب وجد، و اذا تجلّى ضياء المعرفة في الفؤاد، هاج ريح المحبّة، و اذا هاج ريح المحبّة استانس (في) ظلال المحبوب، و اثر المحبوب على ما سواه، و باشر اوامره و اجتنب نواهيه، و اذا استقام على بساط الانس بالمحبوب مع اداء اوامره و اجتناب نواهيه، وصل إلى روح المناجاة، و مثال هذه الأصول الثّلاثة: كالحرم و المسجد و الكعبة، فمن دخل الحرم أمن من الخلق، و من دخل المسجد امنت جوارحه ان يستعملها في المعصية، و من دخل الكعبة أمن قلبه من ان يشغله بغير ذكر اللَّه، فانظر ايّها المؤمن فان كانت حالتك حالة ترضاها لحلول الموت، فاشكر اللَّه على توفيقه و عصمته، و ان تكن الاخرى فانتقل عنها بصحّة العزيمة، و اندم على ما سلف من عمرك في الغفلة، و استعن باللَّه على تطهير الظّاهر من الذّنوب، و تنظيف الباطن من العيوب، و اقطع زيادة الغفلة من قلبك، و اطف نار الشّهوة من نفسك،.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: نجوى العارفين تدور على ثلاثة اصول، الخوف و الرّجاء، و الحبّ
حضرت امام به حق ناطق، جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام مىفرمايد كه: اطوار و احوال عرفا و اهل سلوك و رياضت دائر است بر سه اصل: كه خوف است و رجاء و حبّ، يعنى: هر عارفى بايد ملازم اين سه اصل باشد و از اينها منفكّ نباشد.