ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٢٤٦ - باب سى و هفتم در صفات منافق
من اذا وعد اخلف، و اذا فعل افشى، و اذا قال كذب، و اذا ائتمن خان، و اذا رزق طاش، و اذا منع غاش. و قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله ايضا: من خالف سريرته علانيته، فهو منافق كائنا من كان، و حيث كان، و في اىّ زمان كان، و في اىّ رتبة كان.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: المنافق قد رضى ببعده عن رحمة اللَّه تعالى، لأنّه يأتي باعماله الظّاهرة شبيها بالشّريعة، و هو لاه لاغ باغ بالقلب عن حقّها، مستهزئ فيه
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه: منافق گويا با خداى خود يك رو كرده است و راضى شده است به دورى از رحمت وى، چرا كه او عملهاى ظاهرى ريائى را به صورت عمل شرعى مىكند، و عملهاى شرعى كه از خدا و پيغمبر متلقّى شده است و در غايت عزّت و رفعت است، بازيچه انگاشته به طريق استهزا و سخريّه با او سلوك مىنمايد. و صورت عملى كه از سيرت عارى است، از او صادر مىشود و ظاهرى كه از باطن خالى است از او به ظهور مىرسد. و از اين غافل است كه اين نحو سلوك، با شارع و شرع، موجب انهدام دين است و حرمان از رحمت و وصول به سجّين.
و علامة النّفاق قلّة المبالاة بالكذب، و الخيانة و الوقاحة، و الدّعوى بلا معنى، و سخنة العين، و السّفه، و قلّة الحياء، و استصغار المعاصى، و استيضاع ارباب الدّين، و استخفاف المصائب في الدّين، و الكبر و حبّ المدح و الحسد، و استيثار الدّنيا على الآخرة، و الشّرّ على الخير، و الحثّ على النّميمة، و حبّ اللّهو، و معونة اهل الفسق و البغى، و التّخلّف عن.