ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٥٢٦ - باب هشتاد و هفتم در يقين
باب العيش ما لم يتعدّوا حدوده، و لا يتركوا فرائضه و سنن نبيّه صلّى اللَّه عليه و آله في جميع حركاتهم، و لا يعدلوا عن محجّة التّوكّل، و لا يقفوا في ميدان الحرص، و امّا اذا نسوا ذلك و ارتبطوا بخلاف ما حدّ لهم، كانوا من الهالكين الّذين ليس معهم من الحاصل إلّا الدّعاوى الكاذبة، و كلّ مكتسب لا يكون متوكّلا، فلا يستجلب من كسبه إلى نفسه إلّا حراما و شبهة، و علامته ان يؤثر ما يحصل من كسبه، و يجوع و ينفق في سبيل الدّين و لا يمسك، و المأذون في الكسب من كان بنفسه متكسّبا، و بقلبه متوكّلا، و ان كثر المال عنده قام فيه كالامين، عالما بأنّ كون ذلك عنده و فوته سواء، ان امسك، امسك للَّه، و ان انفق، انفق فيما امره اللَّه عزّ و جلّ، و يكون منعه و اعطاؤه في اللَّه.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: اليقين يوصل العبد إلى كلّ حال سنىّ و مقام عجيب، اخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله عن عظم شأن اليقين حين ذكر عنده انّ عيسى بن مريم عليه السّلام، كان يمشى على الماء، فقال: لو ازداد يقينه لمشى في الهواء، فدلّ بهذا انّ رتب الانبياء عليهم السّلام، مع جلالة محلّهم من اللَّه، كانت تتفاضل على حقيقة اليقين لا غير، و لا نهاية لزيادة اليقين على الابد
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه: يقين داشتن به احوال مبدأ و معاد، يقينى كه گويا مىبيند و مشاهده مىكند احوال قيامت را و أهوال آن را، مىرساند صاحب خود را به مراتب عاليه و درجات رفيعه و مقامات عجيبه غريبه و حضرت پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله خبر داده است از عظمت شأن و رفعت مكان يقين، در زمانى كه در خدمت حضرت مذكور شد كه: حضرت عيسى عليه السّلام بر روى آب راه مىرفت،