ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٥٣٩ - باب هشتاد و هشتم در خوف و رجاء
باب هشتاد و نهم در رضا
قال الصّادق عليه السّلام: صفة الرّضا ان يرضى المحبوب و المكروه، و الرّضا شعاع نور المعرفة، و الرّاضى فان عن جميع اختياره، و الرّاضى حقيقة هو المرضىّ عنه، و الرّضا اسم يجتمع فيه معانى العبوديّة، سمعت ابى محمّدا الباقر عليه السّلام يقول: تعلّق القلب بالموجود شرك، و بالمفقود كفر، و هما خارجان عن سنّة الرّضا، و اعجب ممّن يدّعى العبوديّة للَّه، كيف ينازعه في مقدوراته، حاشا الرّاضين العارفين.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: صفة الرّضا ان يرضى المحبوب و المكروه
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه: صفت رضا، راضى شدن بنده است به محبوب و مكروه، يعنى: اين هر دو پيش او مساوى باشند.
و الرّضا شعاع نور المعرفة، و الرّاضى فان عن جميع اختياره، و الرّاضى حقيقة هو المرضىّ عنه، و الرّضا اسم يجتمع فيه معانى العبوديّة
يعنى: رضا دادن به كرده خداوند عالم، شعاع نور معرفت الهى است. چنان كه سخط و عدم رضا، اثر جهل و نادانى است، و راضى كسى است كه دست از