ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ١٤٤ - باب نوزدهم در تعريف آداب دعا
انتظر الحجر، و اعلم انّه لو لم يكن امرنا اللَّه بالدّعاء لكنّا اذا اخلصنا الدّعاء تفضّل علينا بالاجابة، فكيف و قد ضمن ذلك لمن اتى بشرائط الدّعاء، سئل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله عن اسم اللَّه الاعظم، قال: كلّ اسم من اسماء اللَّه، ففرّغ قلبك عن كلّ ما سواه، و ادعه باىّ اسم شئت، فليس في الحقيقة للَّه اسم دون اسم، بل هو الواحد القهّار، و قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله، انّ اللَّه لا يستجيب الدّعاء، عن قلب لاه، فاذا اتيت بما ذكرت لك من شرائط الدّعاء، اخلصت سرّك لوجهه، فابشر باحدى ثلاث، امّا ان يعجّل لك ما سالت، و امّا ان يدّخر لك ما هو اعظم منه، و امّا ان يصرف عنك من البلاء ما لو ارسله عليك لهلكت، قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله، قال اللَّه تعالى: من شغله ذكرى عن مسألتى، اعطيته افضل ما اعطى السّائلين. و قال الصّادق عليه السّلام:
لقد دعوت اللَّه فاستجاب لي، و نسيت الحاجة، لانّ استجابته باقباله على عبده عند دعوته، اعظم و اجلّ ممّا يريد منه العبد، و لو كانت الجنّة و نعيمها الابد، و لكن لا يعقل ذلك إلّا العالمون العارفون المحبّون العابدون، بعد صفوة اللَّه و خواصّه.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: احفظ آداب الدّعاء، و انظر من تدعو؟ و كيف تدعو؟
و لما ذا تدعو؟
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه: هر گاه اراده كنى كه دعا كنى و از براى مطلبى و حاجتى دنيوى يا اخروى، خداى را خوانى، پس حفظ كن و بجا آر شرايط دعا را چنان كه خواهد آمد، و نظر كن كه، كه را مىخوانى؟ و از كه حاجت