ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٢٦١ - باب سى و نهم در بيان وسوسه
باب چهلم در بيان عجب
قال الصّادق عليه السّلام: العجب كلّ العجب ممّن يعجب بعمله، و هو لا يدرى بم يختم له، فمن اعجب بنفسه في فعله، فقد ضلّ عن منهج الرّشاد، و ادّعى ما ليس له، و المدّعى من غير حقّ كاذب، و ان اخفى دعواه و طال دهره، فانّ اوّل ما يفعل بالمعجب نزع ما أعجب به، ليعلم انّه عاجز حقير، و يشهد على نفسه بالعجز، لتكون الحجّة عليه اوكد، كما فعل بابليس، و العجب نبات حبّها الكبر، و ارضها النّفاق، و ماؤها الغىّ، و اغصانها الجهل، و ورقها الضّلالة، و ثمرها اللّعنة و الخلود في النّار، فمن اختار العجب فقد بذر الكفر، و زرع النّفاق، و لا بدّ من ان يثمر.
شرح
قال الصّادق عليه السّلام: العجب كلّ العجب ممّن يعجب بعمله، و هو لا يدرى بم يختم له
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه: عجب است و بسيار عجب از كسى كه از عمل خود، عجب كند و به بسيارى عمل خود نازد و حال آنكه نداند كه خاتمه او سعادت است يا شقاوت؟ و نجات است يا هلاكت؟ چرا كه آدمى هر چند در عبادت سعى كند و بذل جهد نمايد، به ابليس نمىرسد. چه آن شقىّ عاقبت نامحمود، چندين هزار سال عبادت پروردگار كرد و خاتمه عملش به شقاوت ازلى