نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٩ - أساتذته في هذه المرحلة
الفقه و الأصول و الرجال و الحديث و الحكمة و الفلسفة.
أساتذته في هذه المرحلة:
- الميرزا أبو المعالي الكلباسي (١٢٤٧- ١٣١٥ ه) و أفاد منه كثيرا في علمي الحديث و الرجال، و حظي عنده بمقام كريم، فقد كان من طلّابه المبرزين و من المقرّبين. و كان سيّدنا يهتمّ بدرس أستاذه أبو المعالي أكثر من غيره، كما صرّح هو بذلك.
- السيد محمد باقر الدرچهاى (١٢٦٤- ١٣٤٢ ه).
- السيد الميرزا محمد تقي المدرّس (١٢٧٣- ١٣٣٧ ه) و قد درس عندهما علمي الفقه و الأصول.
- أمّا في الفلسفة و الحكمة العالية فقد كان يدرسهما عند كلّ من الملّا محمد الكاشاني المعروف ب «الآخوند الكاشي» الذي توفي عام ١٣٣٣ ه و جهانگيرخان خان القشقائي الأصفهاني (١٢٤٣- ١٣٢٨ ه).
و نظرا للمكانة العلمية التي حظي بها، و للمقام المحمود الذي كان له عند أساتذته الكبار في الحوزة العلمية في أصفهان، و لما لمسوا فيه من صدق التوجّه و الموهبة العظيمة، و استيعابه للمطالب بشكل علمي متين. فقد منحه شهادة الاجتهاد كلّ من أبي المعالي و الدرچهاي و المدرّس و هو بعد لم يتجاوز السابعة و العشرين من عمره.
أما الدروس التي كانت على عاتقه و قام بتدريسها في هذه المرحلة فهي على مستوى السطوح العليا: كشرح اللمعة الدمشقية في الفقه، و القوانين المحكمة في الأصول، و الفصول في الأصول حيث كان يدرّسها بإتقان تامّ و إمعان و تحقيق، و من الجدير بالذكر أنه لم يكن يغفل عن مراجعة ما ذكره علماء العامّة في مختلف الحقول العلميّة فضلا عمّا أفاده أصحابنا رضوان اللّه تعالى عليهم.