نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٠ - معجم بأعماله العلميّة
يقول المحقّق الجلالي:
إن بروجرد كانت مجمعا علميا نفّذ فيه السيد كلّ طموحاته و اطروحاته العلمية، مستنفدا كلّ وسعه، و مستفيدا من كلّ إمكاناته، و متمتّعا من كلّ الفرص المؤاتية.
فهناك طرح فكرته عن تكميل الموسوعة الحديثية و الرجالية، التي تبلورت عن وجود «جامع أحاديث الشيعة في أحكام الشريعة» أحدث موسوعة حديثية شيعية، و أوسعها و أجمعها و أحسنها ترتيبا و تنظيما [١].
لقد كان سيدنا يأمل من موسوعته هذه أن تكون جامعة حاوية لجميع الفوائد، وافية بجملة المقاصد، مشتملة على الآيات الدالة على الأحكام و الأحاديث الباحثة حول الفروع، و ما يحتاج إليه في الفقه من الأصول، خالية عن التكرار و التقطيع و الفضول، مراعى فيها تسهيل طرق الاطلاع و العثور، بحيث لا يحتاج معه الفقيه إلى غيره، و يستغني به عمّا سواه [٢]. و هكذا كان، فقد وفّقه اللّه تعالى للنهوض بهذا العبء مع ثلّة مؤمنة من العلماء و الفضلاء.
و هناك نظّم السيد فكرة «الموسوعة الرجالية» العظيمة بقسميها «ترتيب الأسانيد»، و «طبقات الرجال».
كما بدأ أيضا مشروع الأضابير الفقهية، المؤسس على فكرة إفراز كل فرع فقهي في ملفّ يضبط كلّ ما يتعلّق بالفروع من أدلة و أحكام و مناقشات و شؤون.
معجم بأعماله العلميّة:
و هنا نكتفي بما وقف عليه السيّد الجلالي بنفسه من أعمال لسيدنا
[١] المنهج الرجالي: ٢١.
[٢] جامع أحاديث الشيعة ١: ١٠.