نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٥ - معجم بأعماله العلميّة
تنمية أهل العلم، إذ كان يحضر في درسه ثلّة من الجهابذة و الأعلام، حيث كان يتراوح عددهم بين الستمائة إلى الثمانمائة، و اليوم جلّ مراجع الطائفة لو لا كلّهم من تلامذته، فضلا عن سائر المحققين و الأساتيد في الحوزات العلميّة. هكذا قضى حياته العلمية عالما و مدرّسا و باحثا و محقّقا و زعيما للطائفة.
و ظلّ هذا العظيم كفاءات عالية و همما رفيعة و عطاء خصبا ثرّا، كما ظلّ كذلك يكافح بعلمه و منهجه و آثاره و مشاريعه العديدة عن الإسلام و أهله طيلة عمره، لا سيّما أيام مرجعيته التي دامت خمسة عشر عاما حتى وافاه الأجل، و قضى نحبه في الثالث عشر من شهر شوال سنة ١٣٨٠ ه. ق، و دفن بجوار كريمة أهل البيت السيّدة فاطمة المعصومة عليها السّلام في مدخل مسجده الأعظم، بعد أن شيّعه عشرات الآلاف من الناس، فكان يوما مشهودا، و أقيمت مجالس الفواتح و العزاء على روحه الطاهرة في مختلف البلدان الإسلامية، و لا سيما حاضرة العلم النجف الأشرف.
فسلام عليه يوم ولد و يوم مات و يوم يبعث حيا.