فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٨ - يوسف عليه السلام در مصر
لَعَلَّهُم يَرجِعون ء فَلَمّا رَجَعوا الى ابيهِم قالوا يابانا مُنِعَ مِنَّا الكَيلُ فَارسِل مَعَنا اخانا نَكتَل وانّا لَهُ لَحفِظون ء قالَ هَل ءامَنُكُم عَلَيهِ الّا كَما امِنتُكُم عَلى اخيهِ مِن قَبلُ فَاللَّهُ خَيرٌ حفِظًا وهُوَ ارحَمُ الرَّحِمين ء ولَمّا فَتَحوا مَتعَهُم وَجَدوا بِضعَتَهُم رُدَّت الَيهِم قالوا يابانا ما نَبغى هذِهِ بِضعَتُنا رُدَّت الَينا ونَميرُ اهلَنا ونَحفَظُ اخانا ونَزدادُ كَيلَ بَعيرٍ ذلِكَ كَيلٌ يَسير ء قالَ لَن ارسِلَهُ مَعَكُم حَتّى تُؤتونِ مَوثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأتُنَّنى بِهِ الّا ان يُحاطَ بِكُم فَلَمّا ءاتَوهُ مَوثِقَهُم قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقولُ وكيل ء وقالَ يبَنِىَّ لا تَدخُلوا مِن بابٍ وحِدٍ وادخُلوا مِن ابوبٍ مُتَفَرّقَةٍ وما اغنى عَنكُم مِنَ اللَّهِ مِن شَىءٍ انِ الحُكمُ الّا لِلَّهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وعَلَيهِ فَليَتَوَكَّلِ المُتَوَكّلون ء ولَمّا دَخَلوا مِن حَيثُ امَرَهُم ابوهُم ما كانَ يُغنى عَنهُم مِنَ اللَّهِ مِن شَىءٍ الّا حاجَةً فى نَفسِ يَعقوبَ قَضها وانَّهُ لَذو عِلمٍ لِما عَلَّمنهُ ولكِنَّ اكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمون ء ولَمّا دَخَلوا عَلى يوسُفَ ءاوى الَيهِ اخاهُ قالَ انّى انَا اخوكَ فَلا تَبتَس بِما كانوا يَعمَلون ء فَلَمّا جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جَعَلَ السّقايَةَ فى رَحلِ اخيهِ ثُمَّ اذَّنَ مُؤَذّنٌ ايَّتُهَا العيرُ انَّكُم لَسرِقون ء قالوا واقبَلوا عَلَيهِم ماذا تَفقِدون ء قالوا نَفقِدُ صواعَ المَلِكِ ولِمَن جاءَ بِهِ حِملُ بَعيرٍ وانا بِهِ زَعيم ء قالوا تاللَّهِ لَقَد عَلِمتُم ما جِئنا لِنُفسِدَ فِىالارضِ وما كُنّا سرِقين ء قالوا فَما جَزؤُهُ ان كُنتُم كذِبين ء قالوا جَزؤُهُ مَن وُجِدَ فى رَحلِهِ فَهُوَ جَزؤُهُ كَذلِكَ نَجزِى الظلِمين ء فَبَدَا بِاوعِيَتِهِم قَبلَ وِعاءِ اخيهِ ثُمَّ استَخرَجَها مِن وِعاءِ اخيهِ كَذلِكَ كِدنا لِيوسُفَ ما كانَ لِيَأخُذَ اخاهُ فى دينِ المَلِكِ الّا ان يَشَاءَ اللَّهُ نَرفَعُ دَرَجتٍ مَن نَشَاءُ وفَوقَ كُلّ ذى عِلمٍ عَليم ء قالوا ان يَسرِق فَقَد سَرَقَ اخٌ لَهُ مِن قَبلُ فَاسَرَّها يوسُفُ فى نَفسِهِ ولَم يُبدِها لَهُم قالَ انتُم شَرٌّ مَكانًا واللَّهُ اعلَمُ بِما تَصِفون ء قالوا يايُّهَا العَزيزُ انَّ لَهُ ابًا شَيخًا كَبيرًا فَخُذ احَدَنا مَكانَهُ انّا نَركَ مِنَ المُحسِنين ء قالَ مَعاذَ اللَّهِ ان نَأخُذَ الّا مَن وجَدنا مَتعَنا عِندَهُ انّا اذًا لَظلِمون ء فَلَمَّا استَيَسوا مِنهُ خَلَصوا نَجيًّا قالَ كَبيرُهُم الَم تَعلَموا انَّ اباكُم قَد اخَذَ عَلَيكُم مَوثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبلُ ما فَرَّطتُم فى يوسُفَ فَلَن ابرَحَ الارضَ حَتّى يَأذَنَ لى ابى او يَحكُمَ اللَّهُ لى وهُوَ خَيرُ الحكِمين ء ارجِعوا الى ابيكُم فَقولوا يابانا انَّ ابنَكَ سَرَقَ وما شَهِدنا الّا بِما عَلِمنا وما كُنّا لِلغَيبِ حفِظين ء وسَلِ القَريَةَ الَّتى كُنّا فيها والعيرَ الَّتى اقبَلنا فيها وانّا لَصدِقون ء قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم انفُسُكُم امرًا فَصَبرٌ جَميلٌ عَسَى اللَّهُ ان يَأتِيَنى بِهِم جَميعًا انَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيم ء وتَوَلّى عَنهُم وقالَ ياسَفى عَلى يوسُفَ وابيَضَّت عَيناهُ مِنَ الحُزنِ فَهُوَ كَظيم ء قالوا تاللَّهِ تَفتَؤُا تَذكُرُ يوسُفَ حَتّى تَكونَ حَرَضًا او تَكونَ مِنَ الهلِكين ء قالَ انَّما اشكوا بَثّى وحُزنى الَى اللَّهِ واعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمون ء يبَنىَّ اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ واخيهِ ولا تايَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ انَّهُ لا يايَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ الَّا القَومُ الكفِرون ء فَلَمّا دَخَلوا عَلَيهِ قالوا يايُّهَا العَزيزُ مَسَّنا واهلَنَا الضُّرُّ