فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٥ - عجز از هدايت
سنّت هدايت
١٨٣. سنّت الهى بر قرار دادن هدايتگر براى انسانها، از آغاز هبوط آدم عليه السلام بر روى زمين:
قُلنَا اهبِطوا مِنها جَميعًا فَامّا يَأتِيَنَّكُم مِنّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُداىَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم ولاهُم يَحزَنون.
بقره (٢) ٣٨
قالَ اهبِطا مِنها جَميعًا بَعضُكُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ فَامّا يَأتِيَنَّكُم مِنّى هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُداىَ فَلا يَضِلُّ ولا يَشقى.
طه (٢٠) ١٢٣
١٨٤. هدايت مردم، سنّت حتمى خداوند:
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ فى جَوفِهِ وما جَعَلَ ازوجَكُمُ الى تُظهِرونَ مِنهُنَّ امَّهتِكُم وما جَعَلَ ادعِياءَكُم ابناءَكُم ذلِكُم قَولُكُم بِافوهِكُم واللَّهُ يَقولُ الحَقَّ وهُوَ يَهدِى السَّبيل.
احزاب (٣٣) ٤
انّا هَدَينهُ السَّبيلَ امّا شاكِرًا وامّا كَفورا.
انسان (٧٦) ٣
انَّ عَلَينا لَلهُدى.
ليل (٩٢) ١٢
١٨٥. بهرهمند ساختن انسانها از هدايت و هادى، از سنتهاى خداوند:
ويَقولُ الَّذينَ كَفَروا لَولا انزِلَ عَلَيهِ ءايَةٌ مِن رَبّهِ انَّما انتَ مُنذِرٌ ولِكُلّ قَومٍ هاد. [١]
رعد (١٣) ٧
ولَقَد بَعَثنا فى كُلّ امَّةٍ رَسولًا انِ اعبُدُوا اللَّهَ واجتَنِبُوا الطغوتَ فَمِنهُم مَن هَدَى اللَّهُ ومِنهُم مَن حَقَّت عَلَيهِ الضَّللَةُ فَسيروا فِى الارضِ فانظُروا كَيفَ كانَ عقِبَةُ المُكَذّبين.
نحل (١٦) ٣٦
افَنَضرِبُ عَنكُمُ الذّكرَ صَفحًا ان كُنتُم قَومًا مُسرِفين ء وكَم ارسَلنا مِن نَبىٍّ فِى الاوَّلين ء الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الارضَ مَهدًا وجَعَلَ لَكُم فيها سُبُلًا لَعَلَّكُم تَهتَدون.
زخرف (٤٣) ٥ و ٦ و ١٠
١٨٦. سپردن هدايت صاحبان خرد از سوى خدا به شياطين، مغاير با سنت وى در هدايت موجودات:
واذ قُلنا لِلمَلكَةِ اسجُدوا لِأدَمَ فَسَجَدوا الّا ابليسَ كانَ مِنَ الجِنّ فَفَسَقَ عَن امرِ رَبّهِ افَتَتَّخِذونَهُ وذُرّيَّتَهُ اولِياءَ مِن دُونى وهُم لَكُم عَدُوٌّ بِئسَ لِلظلِمِينَ بَدَلا ء ما اشهَدتُهُم خَلقَ السَّموتِ والارضِ ولا خَلقَ انفُسِهِم وما كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُدا. [٢]
كهف (١٨) ٥٠ و ٥١
عجز از هدايت
١٨٧. ناتوانى غير خدا از هدايت، در صورت عدم تعلق مشيت او به آن:
فَما لَكُم فِى المُنفِقينَ فِئَتَينِ واللَّهُ اركَسَهُم بِما كَسَبوا اتُريدونَ ان تَهدوا مَن اضَلَّ اللَّهُ ومَن يُضلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبيلا.
نساء (٤) ٨٨
مُذَبذَبينَ بَينَ ذلِكَ لا الى هؤُلاءِ ولا الى هؤُلاءِ ومَن يُضلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبيلا.
نساء (٤) ١٤٣
مَن يُضلِلِ اللَّهُ فَلا هادِىَ لَهُ ويَذَرُهُم فى طُغينِهِم يَعمَهون.
اعراف (٧) ١٨٦
[١] . در احتمالى، مقصود از «لكل قوم هاد» اين است كه براى هر قومى پيامبرى هدايتگر بوده است. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٤٢٧)
[٢] . با توجه به فطرت كمال جويى موجودات و بهرهمندى آنان از هدايت عمومى، سپردن آن به شياطين متناقض با سنت الهى در هدايت عمومى مخلوقات است. (الميزان، ج ١٣، ص ٣٢٧)