فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٤ - اطاعت از محمد صلى الله عليه و آله
واذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم اذ كُنتُم اعداءً فَالَّفَ بَينَ قُلوبِكُم فَاصبَحتُم بِنِعمَتِهِ اخونًا وكُنتُم عَلى شَفا حُفرَةٍ مِنَ النّارِ فَانقَذَكُم مِنها كَذلِكَ يُبَيّنُ اللَّهُ لَكُم ءايتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدون.
آلعمران (٣) ١٠٣
٢. احسان
١١٩. روحيه احسان و نيكوكارى، داراى تأثير عميق در هدايت انسان:
هُدًى ورَحمَةً لِلمُحسِنين.
لقمان (٣١) ٣
٣. اراده---) همين مدخل، انتخاب هدايت.
٤. استعانت از خدا
١٢٠. استعانت و يارى خواهى از خدا، زمينه هدايت به صراط مستقيم:
ايّاكَ نَعبُدُ وايّاكَ نَستَعين ء اهدِنَا الصِّرطَ المُستَقيم.
حمد (١) ٥ و ٦
٥. اسلام
١٢١. پذيرش اسلام، زمينه دستيابى به هدايتهاى الهى:
ولَن تَرضى عَنكَ اليَهودُ ولَاالنَّصرى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل انَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدى ولنِ اتَّبَعتَ اهواءَهُم بَعدَ الَّذى جاءَكَ مِنَ العِلمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن ولِىّ ولا نَصير. [١]
بقره (٢) ١٢٠
فَان حاجُّوكَ فَقُل اسلَمتُ وجهِىَ لِلَّهِ ومَنِ اتَّبَعَنِ وقُل لِلَّذينَ اوتوا الكِتبَ والامّيّينَ ءَاسلَمتُم فَان اسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما عَلَيكَ البَلغُ واللَّهُ بَصيرٌ بِالعِبَاد.
آلعمران (٣) ٢٠
وقالَت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ ءامِنوا بِالَّذى انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ لَعَلَّهُم يَرجِعون ء ولا تُؤمِنوا الّا لِمَن تَبِعَ دينَكُم قُل انَّ الهُدى هُدَى اللَّهِ ان يُؤتى احَدٌ مِثلَ ما اوتيتُم او يُحاجّوكُم عِندَ رَبّكُم قُل انَّ الفَضلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ واللَّهُ وسِعٌ عَلِيم.
آلعمران (٣) ٧٢ و ٧٣
وانّا لَمّا سَمِعنَا الهُدى ءامَنّا بِهِ فَمَن يُؤمِن بِرَبّهِ فَلا يَخافُ بَخسًا ولا رَهَقا ء وانّا مِنَّا المُسلِمونَ ومِنَّا القسِطونَ فَمَن اسلَمَ فَاولكَ تَحَرَّوا رَشَدا.
جنّ (٧٢) ١٣ و ١٤
١٢٢. قبول دين اسلام، زمينه هدايت يافتگى:
فَان حاجُّوكَ فَقُل اسلَمتُ وجهِىَ لِلَّهِ ومَنِ اتَّبَعَنِ وقُل لِلَّذينَ اوتوا الكِتبَ والامّيّينَ ءَاسلَمتُم فَان اسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما عَلَيكَ البَلغُ واللَّهُ بَصيرٌ بِالعِبَاد.
آلعمران (٣) ٢٠
٦. اصلاح
١٢٣. توبه، اصلاح و جبران گذشته، راه دستيابى مجدّد به هدايت خداوندى:
كَيفَ يَهدِى اللَّهُ قَومًا كَفَروا بَعدَ ايَمنِهِم وشَهِدُوا انَّ الرَّسولَ حَقٌّ وجاءَهُمُ البَيّنتُ واللَّهُ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء الَّا الَّذينَ تابوا مِنبَعدِ ذلِكَ واصلَحوا فَانَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيم.
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٩
٧. اطاعت از محمد صلى الله عليه و آله
١٢٤. پيروى از پيامبر صلى الله عليه و آله موجب هدايت يافتگى:
ولَو انّا كَتَبنا عَلَيهِم انِ اقتُلوا انفُسَكُم اوِ اخرُجوا
[١] . مقصود از «هدى اللَّه» دين پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله است. (مجمع البيان، ج ١- ٢)