فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٩ - يهود و مؤمنان
يَضُرُّهُم ولايَنفَعُهُم ولَقَد عَلِموا لَمَنِ اشتَرهُ ما لَهُ فِى الأخِرَةِ مِن خَلقٍ ولَبِئسَ ما شَرَوا بِهِ انفُسَهُم لَو كانوا يَعلَمون. [١]
بقره (٢) ١٠٢
٩٢٨. يهود دشمن ميكائيل:
مَن كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ومَلكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبريلَ وميكلَ فَانَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلكفِرين.
بقره (٢) ٩٨
نيز---) همين مدخل، دشمنى يهود.
يهود و مؤمنان
٩٢٩. اظهار دروغين اسلام از سوى يهوديان، نزد اهل ايمان:
افَتَطمَعونَ ان يُؤمِنوا لَكُم وقَد كانَ فَريقٌ مِنهُم يَسمَعونَ كَلمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرّفونَهُ مِن بَعدِ ما عَقَلوهُ وهُم يَعلَمون ء واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون. [٢]
بقره (٢) ٧٥ و ٧٦
٩٣٠. نصرت و غلبه يهود بر مؤمنان، مورد نفى خداوند:
الَّذينَ يَتَرَبَّصونَ بِكُم فَان كَانَ لَكُم فَتحٌ مِنَ اللَّهِ قَالوا الَم نَكُن مَعَكُم وان كَانَ لِلكفِرينَ نَصيبٌ قالوا الَم نَستَحوِذ عَلَيكُم ونَمنَعكُم مِنَ المُؤمِنينَ فَاللَّهُ يَحكُمُ بَينَكُم يَومَ القِيمَةِ ولَن يَجعَلَ اللَّهُ لِلكفِرينَ عَلَى المُؤمِنينَ سَبيلا. [٣]
نساء (٤) ١٤١
٩٣١. نجواهاى يهود، موجب آزار و ايذاى مؤمنان:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوى ... ء انَّمَا النَّجوى مِنَ الشَّيطنِ لِيَحزُنَ الَّذينَ ءامَنوا ولَيسَ بِضارّهِم شَىءًا الّا بِاذنِ اللَّهِ .... [٤]
مجادله (٥٨) ٨ و ١٠
٩٣٢. ناخشنودى يهوديان، از رسيدن كمترين خيرى به مؤمنان:
ما يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا مِن اهلِ الكِتبِ ... ان يُنَزَّلَ عَلَيكُم مِن خَيرٍ مِن رَبّكُم ....
بقره (٢) ١٠٥
٩٣٣. حسادت و رشك يهوديان نسبت به مؤمنان:
وَدَّ كَثيرٌ مِن اهلِ الكِتبِ لَو يَرُدُّونَكُم مِن بَعدِ ايمنِكُم كُفّارًا حَسَدًا مِن عِندِ انفُسِهِم ....
بقره (٢) ١٠٩
٩٣٤. تلاش يهود، براى منحرف ساختن مؤمنان:
وَدَّ كَثيرٌ مِن اهلِ الكِتبِ لَو يَرُدُّونَكُم مِن بَعدِ ايمنِكُم كُفّارًا ....
بقره (٢) ١٠٩
ودَّت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ لَويُضِلّونَكُم وما يُضِلّونَ الّا انفُسَهُم وما يَشعُرون. [٥]
آلعمران (٣) ٦٩
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ
[١] . مقصود از «ملكين» جبرئيل و ميكائيل است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٣٧) مراد از ضمير در «اتبعوا» يهود است. (تفسير مقاتل، ج ١، ص ١٢٦)
[٢] . در روايتى از امام عسكرى عليه السلام در تفسير آيه آمده است: زمانىكه با مشاهده معجزات پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله عذرى براى يهوديان باقى نماند در ظاهر گفتند: اى پيامبر، ما به تو ايمان آورديم، ليكن وقتى كه هم مسلكان خود را مىديدند مىگفتند اظهار ايمان ما براى آن است كه از شرّ مسلمانان در امان بوده، همچنين از اسرار آنان با خبر شويم. (تفسير جامع، ج ١، ص ١٩١)
[٣] . بر اساس يك قول در تفسير آيه است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ١٩٧)
[٤] . آيه، مربوط به نجواهاى يهود و منافقان است كه باعثآزار مؤمنان مىشد. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٩١)
[٥] . منظور از «طائفة» بنا بر قولى، گروهى از يهود است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٧٧١)