فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٤ - يهود و محمد صلى الله عليه و آله
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ويَقولونَ سَمِعنا وعَصَينا واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم وطَعنًا فِى الدّينِ ولَو انَّهُم قالوا سَمِعنا واطَعنا واسمَع وانظُرنا لَكانَ خَيرًا لَهُم واقوَمَ ولكِن لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ٤٦
٩٠٢. خير و سعادت، در گرو اطاعت و گوش سپارى به سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله:
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ويَقولونَ سَمِعنا وعَصَينا واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم وطَعنًا فِى الدّينِ ولَو انَّهُم قالوا سَمِعنا واطَعنا واسمَع وانظُرنا لَكانَ خَيرًا لَهُم واقوَمَ ولكِن لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ٤٦
٩٠٣. مراجعه يهوديان به محمّد صلى الله عليه و آله، جهت قضاوت و داورى بين آنان:
يايُّهَا الرَّسولُ ... ومِنَ الَّذينَ هادوا ... ء ... فَان جاءوكَ فَاحكُم بَينَهُم او اعرِض عَنهُم وان تُعرِض عَنهُم فَلَن يَضُرّوكَ شيًا ....
مائده (٥) ٤١ و ٤٢
٩٠٤. اعراض يهوديان، از پيامبر صلى الله عليه و آله:
ولَمّا جاءَهُم رَسولٌ مِن عِندِ اللَّهِ مُصَدّقٌ لِما مَعَهُم نَبَذَ فَريقٌ مِنَ الَّذينَ اوتوا الكِتبَ كِتبَ اللَّهِ وراءَ ظُهورِهِم كَانَّهُم لايَعلَمون. [١]
بقره (٢) ١٠١
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ ... ء ام يَحسُدونَ النّاسَ عَلى ما ءاتهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ فَقَد ءاتَينا ءالَ ابرهيمَ الكِتبَ والحِكمَةَ وءاتَينهُم مُلكًا عَظيما ء فَمِنهُم مَن ءامَنَ بِهِ ومِنهُم مَن صَدَّ عَنهُ وكَفى بِجَهَنَّمَ سَعيرا.
نساء (٤) ٥١ و ٥٤ و ٥٥
٩٠٥. اعراض و رويگردانى يهود، از حكميّت و داورى پيامبر صلى الله عليه و آله:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ يُدعَونَ الى كِتبِ اللَّهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم ثُمَّ يَتَوَلّى فَريقٌ مِنهُم وهُم مُعرِضون.
آلعمران (٣) ٢٣
وكَيفَ يُحَكّمونَكَ وعِندَهُمُ التَّورةُ فيها حُكمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّونَ مِن بَعدِ ذلِكَ وما اولكَ بِالمُؤمِنين.
مائده (٥) ٤٣
٩٠٦. انتظار ديرينه يهود، از بعثت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
ولَمّا جاءَهُم كِتبٌ مِن عِندِ اللَّهِ مُصَدّقٌ لِما مَعَهُم وكانوا مِن قَبلُ يَستَفتِحونَ عَلَى الَّذينَ كَفَروا فَلَمّا جاءَهُم ما عَرَفوا كَفَروا بِهِ فَلَعنَةُ اللَّهِ عَلَى الكفِرين.
بقره (٢) ٨٩
٩٠٧. تحيّت تمسخرآميز يهود بر محمّد صلى الله عليه و آله:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوى ثُمَّ يَعودونَ لِما نُهوا عَنهُ ويَتَنجَونَ بِالاثمِ والعُدونِ ومَعصيَتِ الرَّسولِ واذا جاءوكَ حَيَّوكَ بِما لَم يُحَيّكَ بِهِ اللَّهُ ويَقولونَ فى انفُسِهِم لَولا يُعَذّبُنَا اللَّهُ بِما نَقولُ حَسبُهُم جَهَنَّمُ يَصلَونَها فَبِئسَ المَصير. [٢]
مجادله (٥٨) ٨
[١] . مراد از «اوتوا الكتاب» يهود است. (تفسير مقاتل، ج ١، ص ١٢٦)
[٢] . در شأن نزولى آمده كه آيه درباره يهود و منافقان است كه وقتى مؤمنان را مىديدند به نجوا و رازگويى مىپرداختند و در مواجهه با پيامبر در تحيت «السام عليك» مىگفتند. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٧٥ و ٣٧٧؛ تفسير القرآن العظيم (ابن كثير)، ج ٨، ص ٧٣ و ٧٤)