فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤٨ - يهود و ابراهيم عليه السلام
ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ الِيم. [١]
بقره (٢) ١٧٤
انَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللَّهِ وايمنِهِم ثَمَنًا قَليلًا اولكَ لا خَلقَ لَهُم فِى الأخِرَةِ ولا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ ولا يَنظُرُ الَيهِم يَومَ القِيمَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ الِيم. [٢]
آلعمران (٣) ٧٧
٨٠٣. تهديد شدن يهود به عذاب دردناك قيامت، به دليل ظلم و انكار رسالت عيسى عليه السلام:
ولَمّا جاءَ عيسى بِالبَيّنتِ قالَ قَد جِئتُكُم بِالحِكمَةِ ولِابَيّنَ لَكُم بَعضَ الَّذى تَختَلِفونَ فيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ واطيعون ء فَاختَلَفَ الاحزابُ مِن بَينِهِم فَوَيلٌ لِلَّذينَ ظَلَموا مِن عَذابِ يَومٍ اليم. [٣]
زخرف (٤٣) ٦٣ و ٦٥
٨٠٤. داورى خداوند در قيامت، براى حلّ اختلافات يهود:
انَّما جُعِلَ السَّبتُ عَلَى الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ وانَّ رَبَّكَ لَيَحكُمُ بَينَهُم يَومَ القِيمَةِ فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفون.
نحل (١٦) ١٢٤
٨٠٥. قيامت، صحنه داورى خداوند بين يهود و مشركان:
وقالَتِ اليَهودُ لَيسَتِ النَّصرى عَلى شَىءٍ وقالَتِ النَّصرى لَيسَتِ اليَهودُ عَلى شَىءٍ وهُم يَتلونَ الكِتبَ كَذلِكَ قالَ الَّذينَ لا يَعلَمونَ مِثلَ قَولِهِم فَاللَّهُ يَحكُمُ بَينَهُم يَومَ القِيمَةِ فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفون. [٤]
بقره (٢) ١١٣
٨٠٦. قيامت، صحنه داورى خدا بين يهود و نصارا:
وقالَتِ اليَهودُ لَيسَتِ النَّصرى عَلى شَىءٍ وقالَتِ النَّصرى لَيسَتِ اليَهودُ عَلى شَىءٍ وهُم يَتلونَ الكِتبَ كَذلِكَ قالَ الَّذينَ لا يَعلَمونَ مِثلَ قَولِهِم فَاللَّهُ يَحكُمُ بَينَهُم يَومَ القِيمَةِ فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفون.
بقره (٢) ١١٣
اذقالَ اللَّهُ يعيسى انّى مُتَوَفّيكَ ورافِعُكَ الَىَّ ومُطَهّرُكَ مِنَ الَّذينَ كَفَروا وجاعِلُ الَّذينَ اتَّبَعوكَ فَوقَ الَّذينَ كَفَرُوا الى يَومِ القِيمَةِ ثُمَّ الَىَّ مَرجِعُكُم فَاحكُمُ بَينَكُم فِيما كُنتُم فِيهِ تَختَلِفون.
آلعمران (٣) ٥٥
يهود و آتش آسمانى
٨٠٧. سوختن قربانى مدّعى رسالت با آتش آسمانى، عهدى الهى در پندار يهود براى ايمان به آن رسول:
الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ عَهِدَ الَينا الَّا نُؤمِنَ لِرَسولٍ حَتّى يَأتِيَنا بِقُربانٍ تَأكُلُهُ النّارُ قُل قَد جاءَكُم رُسُلٌ مِن قَبلى بِالبَيّنتِ وبِالَّذى قُلتُم فَلِمَ قَتَلتُموهُم ان كُنتُم صدِقين. [٥]
آلعمران (٣) ١٨٣
يهود و ابراهيم عليه السلام
٨٠٨. ابراهيم عليه السلام، شخصيّتى مورد قبول و علاقه نزد يهوديان:
فَان ءامَنوا بِمِثلِ ما ءامَنتُم بِهِ فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما هُم فى شِقَاقٍ فَسَيَكفيكَهُمُ اللَّهُ وهُوَ
[١] . در شأن نزول آمده كه آيه درباره رؤسا و علماى يهود است. (لباب التأويل، ج ١، ص ١٠٥؛ اسباب النزول (واحدى)، ص ٥٢)
[٢] . آيه، مربوط به يهود است. (الكشاف، ج ١، ص ٣٧٦- ٣٧٧)
[٣] . طبق احتمالى كه مخاطب عيسى عليه السلام يهود و نصارا باشند. (همان، ج ٤، ص ٢٦٢)
[٤] . مراد از «قال الذين لايعلمون» مشركان عرب است. (لباب التأويل، ج ١، ص ٧١؛ مقتضيات الدرر، ج ١، ص ٢٨٣)
[٥] . آيه، درباره قومى از يهود است. (تفسير قمى، ج ١، ص ١٢٧)