فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٩ - تهديد يهود
بِايتِ اللَّهِ لَهُم عَذابٌ شَديدٌ واللَّهُ عَزيزٌ ذو انتِقام. [١]
آلعمران (٣) ٣ و ٤
انَّ الَّذينَ يَكفُرونَ بِايتِ اللَّهِ ... فَبَشّرهُم بِعَذابٍ اليم. [٢]
آلعمران (٣) ٢١
قُل ياهلَ الكِتبِ لِمَ تَكفُرونَ بِايتِ اللَّهِ واللَّهُ شَهيدٌ عَلى ما تَعمَلون ء قُل ياهلَ الكِتبِ لِمَ تَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللَّهِ مَن ءامَنَ تَبغونَها عِوَجًا وانتُم شُهَداءُ ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا تَعمَلون. [٣]
آلعمران (٣) ٩٨ و ٩٩
٢٧٩. تهديد يهود به شكست، پس از پيروزى مؤمنان در غزوه بدر:
قُل لِلَّذينَ كَفَروا سَتُغلَبونَ وتُحشَرونَ الى جَهَنَّمَ وبِئسَ المِهاد. [٤]
آلعمران (٣) ١٢
٢٨٠. هشدار خداوند به يهوديان نجواگر، از گرفتار شدن به آتش جهنّم:
الَم تَرَ انَّ اللَّهَ يَعلَمُ ... ما يَكونُ مِن نَجوى ثَلثَةٍ الّا هُوَ رابِعُهُم ... ء الَم تَرَ الَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوى ثُمَّ يَعودونَ لِما نُهوا عَنهُ ويَتَنجَونَ بِالاثمِ والعُدونِ ومَعصيَتِ الرَّسولِ ... حَسبُهُم جَهَنَّمُ يَصلَونَها فَبِئسَ المَصير. [٥]
مجادله (٥٨) ٧ و ٨
٢٨١. تهديد يهود به عذاب دردناك، جهت رباخوارى آنان:
فَبِظُلمٍ مِنَ الَّذينَ هادوا ... ء واخذِهِمُ الرّبوا وقَد نُهوا عَنهُ ... واعتَدنا لِلكفِرينَ مِنهُم عَذابًا اليما.
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
٢٨٢. تهديد يهود به غلّ و زنجير شدن دستهايشان، به جهت نسبتهاى ناروا به خدا:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ غُلَّت ايديهِم ولُعِنوا بِما قالوا بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ ....
مائده (٥) ٦٤
٢٨٣. يهوديان، مورد تهديد و هشدار خدا، در صورت اعراض از اسلام و حق:
وقالوا كونوا هودًا ... ء قولوا ءامَنّا بِاللَّهِ وما انزِلَ الَينا وما انزِلَ الى ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطِ وما اوتِىَ موسى وعيسى وما اوتِىَ النَّبِيُّونَ مِن رَبّهِم لانُفَرّقُ بَينَ احَدٍ مِنهُم ونَحنُ لَهُ مُسلِمون ء فَان ءامَنوا بِمِثلِ ما ءامَنتُم بِهِ فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما هُم فى شِقَاقٍ فَسَيَكفيكَهُمُ اللَّهُ وهُوَ السَّميعُ العَليم.
بقره (٢) ١٣٥-/ ١٣٧
فَان حاجُّوكَ فَقُل اسلَمتُ وجهِىَ لِلَّهِ ومَنِ اتَّبَعَنِ وقُل لِلَّذينَ اوتوا الكِتبَ والامّيّينَ ءَاسلَمتُم فَان اسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا
[١] . مقصود از «الذين كفروا» يهود و ... است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٣، جزء ٣، ص ١٥٠)
[٢] . بنا بر قولى، مقصود از «ان الذين يكفرون ...» يهود است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٧٢٠)
[٣] . مقصود از «اهل كتاب» در آيات يهود است. (جامع البيان، ج ٣، جزء ٤، ص ٣٠)
[٤] . بنابر اين احتمال كه مقصود از «للذين كفروا» يهود باشد. پيامبر صلى الله عليه و آله پس از جنگ بدر آنان را به اسلام دعوت كرد، ولى آنان نپذيرفتند و گفتند: ما مثل قريش نيستيم كه جنگاورى نمىدانستند، خداوند آنان را تهديد به شكست كرد. (التبيان، ج ٢، ص ٤٠٤؛ الكشاف، ج ١، ص ٣٤٠)
[٥] . يهوديان و منافقان وقتى مؤمنان را مىديدند با خودشاندرگوشى صحبت مىكردند و با چشمانشان گوشه و كنايه مىزدند. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٩١)