فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٥ - بىآبرويى يهود
١٩٣. بيان و افشاى بشارتهاى خدا در تورات از سوى عوام يهود، مورد نهى و بازخواست سران و عالمان آنان:
واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون ء اولايَعلَمونَ انَّ اللَّهَ يَعلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعلِنون. [١]
بقره (٢) ٧٦ و ٧٧
بغض يهود
١٩٤. بغض و عداوت يهود با مؤمنان:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوابِطانَةً مِن دونِكُم لا يَألونَكُم خَبالًا وَدّوا ما عَنِتُّم قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن افوهِهِم .... [٢]
آلعمران (٣) ١١٨
١٩٥. بغض و كينه يهود با نصارا، تا روز قيامت:
ومِنَ الَّذينَ قالوا انّا نَصرَى اخَذنا ميثقَهُم فَنَسوا حَظًّا مِمّا ذُكّروا بِهِ فَاغرَينا بَينَهُمُ العَداوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ وسَوفَ يُنَبّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانوا يَصنَعون.
مائده (٥) ١٤
لا يُقتِلونَكُم جَميعًا الّا فى قُرًى مُحَصَّنَةٍ او مِن وراءِ جُدُرٍ بَأسُهُم بَينَهُم شَديدٌ تَحسَبُهُم جَميعًا وقُلوبُهُم شَتّى ذلِكَ بِانَّهُم قَومٌ لا يَعقِلون ء وقالَتِ اليَهودُ ... والقَينا بَينَهُمُ العَدوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ .... [٣]
مائده (٥) ٦٤
١٩٦. كفر و طغيان يهود، زمينه كينهتوزى آنان با يكديگر تا قيامت:
وقالَتِ اليَهودُ ... ولَيَزيدَنَّ كَثيرًا مِنهُم ما انزِلَ الَيكَ مِن رَبّكَ طُغينًا وكُفرًا والقَينا بَينَهُمُ العَدوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ ....
مائده (٥) ٦٤
١٩٧. خداوند، ايجادكننده كينه، بين يهود و نصارا:
... فَاغرَينا بَينَهُمُ العَداوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ وسَوفَ يُنَبّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانوا يَصنَعون. [٤]
مائده (٥) ١٤
بىآبرويى يهود
١٩٨. بىآبرويى يهود و رسوايى آنان، به سبب عهدشكنى و خونريزى:
واذ اخَذنا ميثقَكُم لاتَسفِكونَ دِماءَكُم ولا تُخرِجونَ انفُسَكُم مِن دِيرِكُم ثُمَّ اقرَرتُم وانتُم تَشهَدون ء ثُمَّ انتُم هؤُلاءِ تَقتُلونَ انفُسَكُم وتُخرِجونَ فَريقًا مِنكُم مِن دِيرِهِم تَظهَرونَ عَلَيهِم بِالاثمِ والعُدونِ وان يَأتوكُم اسرى تُفدوهُم وهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيكُم اخراجُهُم افَتُؤمِنونَ بِبَعضِ الكِتبِ وتَكفُرونَ بِبَعضٍ فَما جَزاءُ مَن يَفعَلُ ذلِكَ مِنكُم الّا خِزىٌ فِى الحَيوةِ الدُّنيا ويَومَ القِيمَةِ يُرَدُّونَ الى اشَدّ العَذابِ ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا تَعمَلون. [٥]
بقره (٢) ٨٤ و ٨٥
١٩٩. كفر و فسق يهود، موجب رسوايى و بىآبرويى آنان:
ثُمَّ انتُم هؤُلاءِ تَقتُلونَ انفُسَكُم ... افَتُؤمِنونَ بِبَعضِ الكِتبِ وتَكفُرونَ بِبَعضٍ فَما جَزاءُ
[١] . بر اساس يك قول در تفسير آيه است كه رؤساى يهود عوام خود را از بازگويى صفات محمّد صلى الله عليه و آله نهى مىكردند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٨٧)
[٢] . آيه، درباره مراوده برخى مؤمنان با يهود است. (همان، ص ٨٢٠)
[٣] . بنابر اينكه مقصود از ضمير «منهم» يهود و نصارا باشد. (همان، ج ٣- ٤، ص ٢٦٨ و ٣٤٠)
[٤] . بنابر اينكه مقصود از ضمير «منهم» يهود و نصارا باشد. (همان، ج ٣- ٤، ص ٢٦٨ و ٣٤٠)
[٥] . مفسّران، شأن نزول آيات مزبور را يهود دانستهاند. (الدر المنثور، ج ١، ص ٢١١)