فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٣ - بدعتهاى يهود
١٧٩. بخل يهود در بيان خصوصيّات پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
ولا يَحسَبَنَّ الَّذينَ يَبخَلونَ بِما ءاتهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ هُوَ خَيرًا لَهُم بَل هُوَ شَرٌّ لَهُم سَيُطَوَّقونَ ما بَخِلوا بِهِ يَومَ القِيمَةِ ولِلَّهِ مِيرثُ السَّموتِ والارضِ واللَّهُ بِما تَعمَلونَ خَبير. [١]
آلعمران (٣) ١٨٠
بدعتهاى يهود
١٨٠. بدعتگذارى يهود در احكام خداوند، با ارائه دستنوشتههاى خود به صورت كتاب آسمانى:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون ء وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون.
بقره (٢) ٧٩ و ٨٠
١٨١. بدعت گذارى گروهى از يهود، در احكام خدا، با ارائه و نشان دادن سخنان خود به صورت كتاب الهى:
وانَّ مِنهُم لَفَريقًا يَلوونَ السِنَتَهُم بِالكِتبِ لِتَحسَبوهُ مِنَ الكِتبِ وما هُوَ مِنَ الكِتبِ ويَقولونَ هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ وما هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون.
آلعمران (٣) ٧٨
١٨٢. بدعتگذارى يهود، با تحريم بعضى خوردنيها بر خود و مستند كردن آن به تورات:
كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِى اسرءيلَ الّا ما حَرَّمَ اسرءيلُ عَلى نَفسِهِ مِن قَبلِ ان تُنَزَّلَ التَّورةُ قُل فَأتوا بِالتَّورةِ فَاتلوها ان كُنتُم صدِقين. [٢]
آلعمران (٣) ٩٣
١٨٣. بدعتهاى يهود، با روا دانستن و مجاز شمردن تصاحب سپردهها و امانتهاى ديگران:
ومِن اهلِ الكِتبِ مَن ان تَأمَنهُ بِقِنطارٍ يُؤَدّهِ الَيكَ ومِنهُم مَنان تَأمَنهُ بِدينارٍ لايُؤَدّهِ الَيكَ الّا مادُمتَ عَلَيهِ قامًا ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَيسَ عَلَينا فى الامّيّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون.
آلعمران (٣) ٧٥
١٨٤. بدعت يهود در دين، با قائل شدن به ربوبيت احبار و عالمان خود:
اتَّخَذوا احبارَهُم ورُهبنَهُم اربابًا مِن دونِ اللَّهِ .... [٣]
توبه (٩) ٣١
١٨٥. يهوديان، بدعت گذار و دروغ پردازانى ستمگر:
كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِى اسرءيلَ الّا ما حَرَّمَ اسرءيلُ عَلى نَفسِهِ ... ء فَمَنِ افتَرى عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ ... فَاولكَ هُمُ الظلِمون.
آلعمران (٣) ٩٣ و ٩٤
١٨٦. بدعت گذارى يهود در دين، با نسبت دادن مصونيت خود از عذاب به خداوند:
... قالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودتٍ وغَرَّهُم فى دينِهِم ما كانوا يَفتَرون. [٤]
آلعمران (٣) ٢٤
نيز---) همين مدخل، افتراهاى يهود.
[١] . بنا بر اينكه مقصود يهود باشد كه در تبيين خصوصيّاتبيان شده پيامبر صلى الله عليه و آله در تورات بخل مىكردند. (جامعالبيان، ج ٣، جزء ٤، ص ٢٥٣)
[٢] . بنابراينكه مخاطب در «قل فاتوا بالتوراة» يهود باشد. (همان، ص ٩٣)
[٣] . مقصود، يهود است. (همان، ج ٦، جزء ١٠، ص ١٤٦)
[٤] . مقصود، احبار يهود است. (الكشاف، ج ١، ص ٣٤٨)