فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٦ - اميين يهود
ءامَنوا اهؤُلاءِ الَّذينَ اقسَموا بِاللَّهِ جَهدَ ايمنِهِم انَّهُم لَمَعَكُم حَبِطَت اعملُهُم فَاصبَحوا خسِرين.
مائده (٥) ٥١- ٥٣
١٤١. وعده دروغين منافقان، مبنى بر امداد به يهود (بنى نضير):
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نافَقوا يَقولونَ لِاخونِهِمُ الَّذينَ كَفَروا مِناهلِ الكِتبِ لَن اخرِجتُم لَنَخرُجَنَّ مَعَكُم ولا نُطيعُ فيكُم احَدًا ابَدًا وان قوتِلتُم لَنَنصُرَنَّكُم واللَّهُ يَشهَدُ انَّهُم لَكذِبون ء لَن اخرِجوا لا يَخرُجونَ مَعَهُم ولَن قوتِلوا لا يَنصُرونَهُم ولَن نَصَروهُم لَيُوَلُّنَّ الادبرَ ثُمَّ لا يُنصَرون. [١]
حشر (٥٩) ١١ و ١٢
امنيّت يهود
١٤٢. امنيت يهود، در صورت ايمان به خدا و آخرت (اسلام):
انَّ الَّذينَ ءامَنوا والَّذينَ هادوا والنَّصرى والصبِينَ مَن ءامَنَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ وعَمِلَ صلِحًا فَلَهُم اجرُهُم عِندَ رَبّهِم ولا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنون.
بقره (٢) ٦٢
انَّ الَّذينَ ءامَنوا والَّذينَ هادوا والصبِونَ والنَّصرى مَن ءامَنَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ وعَمِلَ صلِحًا فَلا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنون.
مائده (٥) ٦٩
اموال يهود
١٤٣. خداوند، فراهم آورنده زمينه تملّك اموال و داراييهاى يهود بنىقريظه، از سوى مسلمانان:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وتَأسِرونَ فَريقا ء واورَثَكُم ارضَهُم وديرَهُم وامولَهُم وارضًا لَم تَطَوها وكانَ اللَّهُ عَلى كُلّ شَىءٍ قَديرا. [٢]
احزاب (٣٣) ٢٦ و ٢٧
١٤٤. قرار گرفتن اموال باقيمانده از يهود بنى نضير، در اختيار پيامبر صلى الله عليه و آله پس از پايان جنگ با آنان:
هُوَ الَّذى اخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن اهلِ الكِتبِ مِن ديرِهِم لِاوَّلِ الحَشرِ ما ظَنَنتُم ان يَخرُجوا وظَنّوا انَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَاتهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِايديهِم وايدِى المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا ياولِى الابصر ء ما قَطَعتُم مِن لينَةٍ او تَرَكتُموها قامَةً عَلى اصولِها فَبِاذنِ اللَّهِ ولِيُخزِىَ الفسِقين. [٣]
حشر (٥٩) ٢ و ٥
امّيين يهود
١٤٥. حدس و گمان، پايه و اساس عقايد و تفكرات امّيين يهود، درباره تورات:
ومِنهُم امّيُّونَ لايَعلَمونَ الكِتبَ الّاامانِىَّ وان هُم الّا يَظُنّون. [٤]
بقره (٢) ٧٨
[١] . آيات، مربوط به وعدههاى منافقان به يهود و تخلّف از اين وعدهها است. (مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٩٥)
[٢] . آيات ٢٦ و ٢٧ سوره احزاب، درباره يهود بنى قريظه است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٥٥١)
(٣) . طبق شأن نزول، منظور از «اهل كتاب» يهود بنى نضير است. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٨٧؛ الكشف و البيان، ثعلبى، ج ٩، ص ٢٦٦)آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
[٤] . مقصود يهوداند كه درباره تورات مطالبى بر اساس حدس و گمان بيان مىكردند. (تفسير التحرير والتنوير، ج ١، جزء ١، ص ٥٧٣)