فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٥ - امداد به يهود
لَكَبيرَةً الّا عَلَى الَّذينَ هَدَى اللَّهُ وما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ ايمنَكُم انَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءوفٌ رَحيم.
بقره (٢) ١٤٢ و ١٤٣
١٣٣. آزمايش يهود با سختيها و آسايش:
وقَطَّعنهُم فِى الارضِ امَمًا مِنهُمُ الصلِحونَ ومِنهُم دونَ ذلِكَ وبَلَونهُم بِالحَسَنتِ والسَّيّاتِ لَعَلَّهُم يَرجِعون. [١]
اعراف (٧) ١٦٨
١٣٤. امتحان يهود، مورد تعلق اراده و مشيت الهى و ناتوانى غير خدا در مقابل آن:
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ مِنَ الَّذينَ قالوا ءامَنّا بِافوهِهِم ولَم تُؤمِن قُلوبُهُم ومِنَ الَّذينَ هادوا سَمعونَ لِلكَذِبِ سَمعونَ لِقَومٍ ءاخَرينَ لَم يَأتوكَ يُحَرّفونَ الكَلِمَ مِن بَعدِ مَواضِعِهِ يَقولونَ ان اوتيتُم هذا فَخُذوهُ وان لَم تُؤتَوهُ فَاحذَروا ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتنَتَهُ فَلَن تَملِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شيًا اولكَ الَّذينَ لَم يُرِدِ اللَّهُ ان يُطَهّرَ قُلوبَهُم لَهُم فِى الدُّنيا خِزىٌ ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابٌ عَظيم.
مائده (٥) ٤١
١٣٥. بازگشت ناصالحان يهود بنى اسرائيل به صلاح، فلسفه آزمون آنان با رفاه و سختى:
وقَطَّعنهُم فِى الارضِ امَمًا مِنهُمُ الصلِحونَ ومِنهُم دونَ ذلِكَ وبَلَونهُم بِالحَسَنتِ والسَّيّاتِ لَعَلَّهُم يَرجِعون.
اعراف (٧) ١٦٨
نيز---) اصحاب سبت، امتحان اصحاب سبت و بنىاسرائيل، امتحان بنىاسرائيل.
امت يهود
١٣٦. تقسيم قوم يهود به امتهاى مختلف و پراكنده در زمين:
وقَطَّعنهُم فِى الارضِ امَمًا مِنهُمُ الصلِحونَ ومِنهُم دونَ ذلِكَ ....
اعراف (٧) ١٦٨
١٣٧. امت يهود، در گرو اعمال خود:
ام تَقولونَ انَّ ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطَ كانوا هودًا اونَصرى قُل ءَانتُم اعلَمُ امِ اللَّهُ ومَن اظلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهدَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا تَعمَلون ء تِلكَ امَّةٌ قَدخَلَت لَها ما كَسَبَت ولَكُم ما كَسَبتُم ولا تُسَلونَ عَمّا كانوا يَعمَلون.
بقره (٢) ١٤٠ و ١٤١
١٣٨. افرادى صالح و ناصالح، در ميان امّت يهود:
وقَطَّعنهُم فِى الارضِ امَمًا مِنهُمُ الصلِحونَ ومِنهُم دونَ ذلِكَ ....
اعراف (٧) ١٦٨
١٣٩. افرادى موعظهگر، در ميان امت يهود:
وسَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتى كانَت حاضِرَةَ البَحرِ ... ء واذ قالَت امَّةٌ مِنهُم لِمَ تَعِظونَ قَومًا اللَّهُ مُهلِكُهُم ....
اعراف (٧) ١٦٣ و ١٦٤
امداد به يهود
١٤٠. تعمّد بيمار دلان صدر اسلام، مبنى بر يارى كردن يهود، با سوگندهاى مؤكّد:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين ء ويَقولُ الَّذينَ
[١] . مقصود از «امماً» امتهاى يهودند. (جامع البيان، ج ٦، جزء ٩، ص ١٣٩)