فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٠ - افتراهاى يهود
اعراض يهود
٩٩. اعراض يهود از اسلام، سبب نزاع و دشمنى آنان با مسلمانان:
وقالوا كونواهودًا او نَصرى تَهتَدوا قُل بَل مِلَّةَ ابرهيمَ حَنيفًا وما كانَ مِنَ المُشرِكين ء فَان ءامَنوا بِمِثلِ ما ءامَنتُم بِهِ فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما هُم فى شِقَاقٍ فَسَيَكفيكَهُمُ اللَّهُ وهُوَ السَّميعُ العَليم.
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٧
١٠٠. ابلاغ رسالت و پرهيز از اجبار، تنها وظيفه پيامبر صلى الله عليه و آله در صورت اعراض يهود از اسلام و پذيرش حق:
فَان حاجُّوكَ فَقُل اسلَمتُ وجهِىَ لِلَّهِ ومَنِ اتَّبَعَنِ وقُل لِلَّذينَ اوتوا الكِتبَ والامّيّينَ ءَاسلَمتُم فَان اسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما عَلَيكَ البَلغُ واللَّهُ بَصيرٌ بِالعِبَاد. [١]
آلعمران (٣) ٢٠
١٠١. اعراض يهود، از احكام و قوانين تورات:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ يُدعَونَ الى كِتبِ اللَّهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم ثُمَّ يَتَوَلّى فَريقٌ مِنهُم وهُم مُعرِضون.
آلعمران (٣) ٢٣
وكَيفَ يُحَكّمونَكَ وعِندَهُمُ التَّورةُ فيها حُكمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّونَ مِن بَعدِ ذلِكَ وما اولكَ بِالمُؤمِنين.
مائده (٥) ٤٣
١٠٢. اعراض يهود، از داورى و حكميت پيامبر صلى الله عليه و آله بر اساس كتاب و احكام خدا:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ يُدعَونَ الى كِتبِ اللَّهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم ثُمَّ يَتَوَلّى فَريقٌ مِنهُم وهُم مُعرِضون. [٢]
آلعمران (٣) ٢٣
١٠٣. يهوديان، مردمانى منحرف و رويگردان از راه خدا:
فَبِظُلمٍ مِنَ الَّذينَ هادوا ... وبِصَدّهِم عَن سَبيلِ اللَّهِ كَثيرا. [٣]
نساء (٤) ١٦٠
اضلال يهود
١٠٤. يهود، در صدد اغواگرى و گمراه ساختن مؤمنان:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ يَشتَرونَ الضَّللَةَ ويُريدونَ ان تَضِلُّوا السَّبيل. [٤]
نساء (٤) ٤٤
افتراهاى يهود
١٠٥. نسبت فقر به خداوند، از افتراهاى يهود:
لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ فَقيرٌ .... [٥]
آلعمران (٣) ١٨١
١٠٦. نسبت دادن دست نوشتههاى خود به خداوند، از افتراهاى علماى يهود به خداوند:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون. [٦]
بقره (٢) ٧٩
[١] . آيه، مربوط به احتجاج يهود با پيامبر صلى الله عليه و آله است. (التبيان، ج ٢، ص ٤٢١)
[٢] . آيه، مربوط به رويگردانى يهود است. (همان، ص ٤٢٥)
[٣] . مقصود از «صدّ سبيل اللَّه» در آيه ياد شده، اعراض مكررّ آنان [يهود] از راه خدا است. (الميزان، ج ٥، ص ١٣٧)
[٤] . با توجه به سياق آيات، مصداق بارز آيه يهود است.
[٥] . مقصود از «الّذين قالوا» يهود است. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٤، ص ٢٢٠)
[٦] . منظور از «الّذين يكتبون الكتاب» يهود است. (جامعالبيان، ج ١، جزء ١، ص ٥٣٥)