فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٧ - آزادى يهود
الحَقَّ ودَرَسوا ما فيهِ والدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ افَلا تَعقِلون.
اعراف (٧) ١٦٩
١٠. اميدوارى يهود به بازگشت مجدد مسلمانان به قبله آنان (بيت المقدس):
وقالَت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ ءامِنوا بِالَّذى انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ لَعَلَّهُم يَرجِعون. [١]
آلعمران (٣) ٧٢
١١. اميد يهود به بازگشت مؤمنان، از ايمان خود:
وقالَت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ ءامِنوا بِالَّذى انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ لَعَلَّهُم يَرجِعون.
آلعمران (٣) ٧٢
١٢. پذيرش آرزوها و خيالات واهى از سوى يهود، به صورت تعاليم تورات و دستورات الهى:
ومِنهُم امّيُّونَ لايَعلَمونَ الكِتبَ الّاامانِىَّ وان هُم الّا يَظُنّون. [٢]
بقره (٢) ٧٨
١٣. آرزوى ديرينه يهوديان، مبنى بر بعثت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله و پيروزى آنان بر مشركان، در پرتو آن حضرت:
... وكانوا مِن قَبلُ يَستَفتِحونَ عَلَى الَّذينَ كَفَروا .... [٣]
بقره (٢) ٨٩
١٤. يهود، در آرزوى داشتن عمر هزار ساله در دنيا:
ولَتَجِدَنَّهُم احرَصَ النّاسِ عَلى حَيوةٍ ... يَوَدُّ احَدُهُم لَو يُعَمَّرُ الفَ سَنَةٍ .... [٤]
بقره (٢) ٩٦
١٥. آرزوى يهوديان، مبنى بر ورود انحصارى خود به بهشت:
وقالوا لَن يَدخُلَ الجَنَّةَ الّا مَن كانَ هودًا او نَصرى تِلكَ امانِيُّهُم ....
بقره (٢) ١١١
١٦. آرزوها و خيالات يهود، فاقد مبناى علمى و مغاير با عدل و كيفر و پاداش الهى:
لَيسَ بِامانِيّكُم ولا امانِىّ اهلِ الكِتبِ مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بِهِ ولا يَجِد لَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَلِيًّا ولا نَصِيرا ء ومَن يَعمَل مِنَ الصلِحتِ مِن ذَكَرٍ او انثى وهُوَ مُؤمِنٌ فاولكَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ ولا يُظلَمونَ نَقيرا. [٥]
نساء (٤) ١٢٣ و ١٢٤
١٧. صداقت يهود در ادّعاى اختصاص آخرت (بهشت) به خود، مستلزم آرزوى مرگ:
قُل ان كانَت لَكُمُ الدّارُ الأخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خالِصَةً مِن دونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين.
بقره (٢) ٩٤
١٨. صداقت در ادّعاى دوستى با خدا از جانب يهود، مقتضى استقبال از مرگ و آرزوى آن:
قُل يايُّهَا الَّذينَ هادوا ان زَعَمتُم انَّكُم اولِياءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ ان كُنتُم صدِقين.
جمعه (٦٢) ٦
آزادى يهود
١٩. يهود، برخوردار از آزادى بيان و اظهار عقايد خويش، در جامعه اسلامى:
وقالوا لَن يَدخُلَ الجَنَّةَ الّا مَن كانَ هودًا ....
بقره (٢) ١١١
[١] . بنا بر روايتى از امام باقر عليه السلام يهود مىگفتند: چه بسا آنان [مؤمنان] دوباره به قبله ما برگردند. (تفسير قمى، ج ١، ص ١٠٥؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٣٥٤، ح ١٩٠)
[٢] . منظور از «و منهم امّيّون» يهود است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٩٠)
[٣] . آيه، مربوط به انتظار يهود براى بعثت پيامبر صلى الله عليه و آله و پيروزى بر مشركان است. (همان، ص ٣١١-/ ٣١٢؛ الكشاف، ج ١، ص ١٦٤)
[٤] . آيه، درباره يهود است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٢٢)
[٥] . بر اساس يك قول در شأن نزول است. (همان، ج ٣-/ ٤، ص ١٧٥)